يا جبران باسيل خدنا بحلمك

بقلم علي خيرالله شريف

كيف زبطت معك هيدي؟ إنو إيران دافعت عن نفسها إذن الحزب لا يستطيع الدفاع عن لبنان.. ويجب أن يصبح الدفاع عن لبنان بيد الدولة…!!!
كيف فوتت الدني ببعضها؟
كيف ركبت معك عبارة إنو لازم الحزب يسلم سلاحو لأن إيران دافعت عن نفسها وما دافع عنها الحزب؟
ليش مين قلك إنو هدف الحزب يدافع عن إيران؟

حبيبي، الحزب ما بعمرو حمل سلاح تا يدافع عن إيران،
ولا إيران بعمرها طلبت من الحزب يدافع عنها
وولا هي بحاجة لحدا يدافع عنها.

يا أستاذ جبران؟
نحن معك إنو يصير الدفاع عن لبنان بيد الدولة…وهادا حلمنا من ٨٠ سنة…
بس من وين يا حسرة؟
وكأنك نسيت إنو الحزب والحركة حملوا سلاح لما تقاعست دولتك يلي عم تتغنى فيها، عن الدفاع عن بلدها. واكتر من هيك، تواطأت مع الاحتلال ضد بلدها، لدرجة إنها كانت تعاقب كل جندي لبناني يقوص عالصهاينة.. يومها قرر السيد موسى الصدر حمل سلاح وتأسيس المق_اومة وانت بتعرف باقي القصة.

مشروع بناء الدولة، يا خيي جبران، لازم تضيف عليه عبارة “القوية والعادلة”، مش الدولة لي شايفينها مهترية ومرتخية. وكأنك نسيت قديش طالبناها تصير قوية وتتولى حمايتنا، بس لا هيي قبلت ولا هني سمحولها.

فيك تقلي كم طلقة مسموح للجندي اللبناني يحمل ببارودتو؟
فيك تقلي شو عم يقدر يعمل الجيش اللبناني عند كل اعتداء عالجنوب والبقاع وبيروت حالياً؟

غريب يا أستاذ جبران، فكرتك بعدك بتتذكر، تاري ذاكرتك صايرة متل دولتك.
وآخر شي بدي اسألك؛ إذا افترضنا الحزب سلم سلاحو للدولة، برأيك رح تسمحلها أميركا تحتفظ فيه أو رح تطلب من إسرائيل تعمل فيه متل ما عملت بسلاح سوريا تاني يوم استلام احمد الشرع لقصر المهاجرين؟

يا أستاذ جبران باسيل، بصراحة قبل تصريحك اليوم كانت نظرتي لعقلك أفضل من نظرتي بعد التصريح…
نعم نحن بدنا دولة قوية تدافع عنا وتحمينا وتتصدى للعدو… مش دولة تصريحات متل ما كانت من ٨٠ سنة، وما زالت.

السبت ٢٨ حزيران ٢٠٢٥

شاهد أيضاً

المرتضى في كتابٍ مفتوح الى وزيرة التربية:

الدولة التي تنحاز إلى الإنصاف في الظروف الاستثنائية تُعطي أبناءها درساً في المواطنة والعدالة والتفهّم …