
بقلم الكاتبة إيمان نجار
يلاحقني صوت الأحلام في كل لحظة تأمل ،حينما أمُر بالذكريات لا أجد لي مكان ولا زمان هناك حيث مرت بي أيام خُسمت من عمري ،،ف أسأل نفسي هل فعلاً أنا من كان هنا ؟أم هيي مجرد صور تعبر حدود عقلي. ؟
هناك تحت الياسمينه دفنت دموعي ،وبالقرب من ذاك الكرسي الخشبي العتيق لملمت شظايا موعد فجّره التخاذل ،،وفي الجوار كنت طفلة فارغة من طفولتها تبحث عن لعبة الكبار لتكبر وتجد نفسها غارقة في قارب زعزعته أمواج العتاب،،،،
وعند تلك الزاوية على اليسار قليلاً وقعت مني ضحكتي التي لازلت أبحث عنها ،،،،
وفي هذا الزقاق الضيق تركت آثار الحنين غافياّ على كتف الجدران ،،،
وفي الحديقه البعيدة التي ٱحترقت أشجارها وماتت أزهارها خسرت جزءاً من روحي ،،
وها أنا الأن أقف شاردة الذهن أمام باب ذاكرتي أطرق بابها لأزورها ولست متأكدة بأنني كنت فيها يوماً من الأيام ،أم هي مجرد أحلام تراودني ،؟لست مقتنعه بمسار الحيام
حقيقتها موجعه ،،،،لأن الحقيقة الوحيدة في الحياة هي “الموت”،،،،
أما ماتبقى فيها وهم، أحلام وسراب
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net