إنكسار الجدار وإلتحام الطوفان،،،

هشام عبد القادر،،،

سنشهد أيام قادمة إنكسار الأعراب المطبعين ويلتحم طوفان ق بطوفان م.

نحن نمشي بنظام دقيق كنظام الساعة أولها العدد واحد وآخرها العدد 12.

أيضا نمشي بنظام دقيق كعدد الشهور الإثناعشر أوله شهر رمضان المبارك وآخره شهر شعبان المبارك.

إننا نمر بنظام دقيق أيضا كعدد آيام الأسبوع.

نأخذ هذا النظام من 1 إلى 12
وأيضا من 1 إلى 7

وتكرار هذا النظام نستنتج معادلة إننا لن نستطيع الخروج من الدائرة التي ندور حولها يوميا وهي دائرة الساعات والأيام والشهور.

نتوقع ما دام عبرنا بيوم 7 كان فيها طوفان سنصل إلى طوفان الفتح ولكن بعد كسر الجدار.

متى ذالك؟

الأيام القادمة ستكون عين الأحداث وقلبها طوفان الإلتحام.

من المنتصر حينها؟

المستضعفين المظلومين الصالحين الموعو بإنهم يرثوا الأرض.
عندما تشرق بنور ربها أي صاحبها يعلم عالم الأنس والجان وكل من في الوجود أن آصل الوجود هوسيدنا محمد.
الكون محمدي ولا غيره.
تشرق الحقيقة بالقلوب.
ولكن متى ذالك كلها في زمن الأرقام والأعداد وعلم الساعة لا يعلمها إلا الله.
ولكن توقعنا هو لإلتحام الطوفان.
أما يوم يشرق النور الأعظم لا نعلمه بل نرتقبه ننتظره.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين

شاهد أيضاً

بيان العهد الجديد: من غبار الدمار إلى قيامة الأمة

بقلم: المستشار فيصل الخليفي لم يعد يملك الوقت ترف الانتظار، ولم يعد لدى الشعوب فائض …