توالت المزيد من المواقف المستنكرة لاستهداف كنيسة مار الياس في دمشق، ورأت انها جريمة منظمة لترهيب المسيحيين، وان دماء الشهداء لن تذهب سدى، بل ستكون منارة للصمود والمواجهة.
في هذا السياق، شجب عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، في إتصال بالبطريرك يوحنا اليازجي، الجريمة النكراء التي استهدفت كنيسة مار إلياس في دمشق. وقال: “ندين بأشد العبارات الجريمة النكراء التي استهدفت كنيسة مار إلياس في دمشق، والتي تُعدّ عملاً إرهابياً دنيئاً لا يمتّ إلى أي دين أو أخلاق بصلة. وإنّ هذا التفجير الجبان، الذي طال بيتاً من بيوت الله، ليس إلا حلقة في مسلسل خبيث يُراد منه إدخال البلاد مجدداً في دوامة الفوضى والفتنة”.
واضاف الخازن: “إنّ استهداف كنيسة في قلب العاصمة دمشق، وفي هذا التوقيت بالذات، يفضح النوايا الخفية لأطراف مشبوهة تسعى إلى ضرب الاستقرار، وتغذية الانقسام، وإحياء الفتن الطائفية التي دفعت سوريا ثمناً باهظاً لها في الماضي”.
وتابع الخازن :”نُحمّل المسؤولية الكاملة لكل من يموّل ويحمي ويُحرّض على هذا النوع من الإرهاب، ونطالب الأجهزة المختصة بملاحقة الفاعلين بلا هوادة، وكشف خلفيات هذا العمل الخسيس، ومحاسبة كل من تورّط فيه، مهما علا شأنه أو غطاؤه”.
وختم الخازن: “نعلن وقوفنا الكامل إلى جانب أهلنا في دمشق، وإلى جانب أبناء الطائفة المسيحية الكريمة، ونشدّ على أيديهم في وجه هذه المحاولات الفتنوية الرخيصة التي لن تمرّ، ولن تجد بين أبناء سوريا الأوفياء من يُصغي لها أو يستجيب”.
المؤتمر الشعبي اللبناني
بدوره، وصف “المؤتمر الشعبي اللبناني” جريمة تفجير الكنيسة بالبشعة والارهابية ولا تمت إلى الإنسانية بصلة، ولا إلى مبادئ الرسالة الإسلامية السمحاء، وتقف خلفها أصابع صهيونية ولو كان منفذها ينتسب زوراً إلى الإسلام”.
وذكّر بـ “المشروع الصهيوني الأميركي الرامي إلى تقسيم الدول العربية إلى دويلات طائفية ومذهبية وإثنية، وهذا لا يمكن تنفيذه الا من خلال إحداث صراعات وجرائم قتل وترويع وتهجير في البلد الواحد، وهو ما تنفذه قوى التطرف المسلح والإرهاب التكفيري، والذي يتكامل ويتواكب مع العدوان الصهيوني الأميركي على غزة ولبنان وسوريا وايران، وما يتخلله من تدمير مساجد وكنائس ونسف مقومات الدولة الوطنية، وارتكاب إبادات جماعية وتطهير عرقي، حتى تسود إسرائيل الكبرى العنصرية اليهودية الصافية على كل المنطقة”.
وختم: “إذ تقدم بخالص عزائه من عوائل الضحايا الذين سقطوا في تفجير الكنيسة في دمشق، سأل الله الشفاء العاجل للجرحى، وطالب المراجع الدينية ب”تحرك حاسم لمحاصرة جماعات التطرف والتكفير والصهينة وعزلها ونبذ أفكارها الشيطانية، لصالح العودة إلى قواعد الإسلام الصحيحة ومبادئه الانسانية التي تدعو إلى الخير وتنبذ الشر وأدواته”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
