“جبهة العمل الاسلامي” دانت العدوان الاميركي على ايران واعلنت تضامنها معها

الهيئة الإسلامية للإعلام: “التعدي على العلماء والمراجع هو تعدٍّ على الإسلام وجميع المسلمين
والاعتداء الأميركي على ايران خرق سافر للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة. “

ندّدت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان التي يترأسها الشيخ زهير الجعيد ،”بشدّة بالعدوان الأميركي الغادر السافر الذي إستهدف ثلاث منشآت نوويّة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ( فوردو ـ نطنز ـ أصفهان ) وذلك بهدف تدميرها والتخلّص من البرنامج النووي الإيراني، قبل الوصول إلى صناعة القنبلة الذريّة النوويّة الإيرانية حسب زعمهم الفاجر الكاذب”.

وأشارت الجبهة في بيان صدر عنها إلى أنّ “هذا العدوان هو إنتهاك صارخ لكلّ القوانين والإتفاقات الدولية التي تحظّر الإعتداء على أي دولة ذات سيادة وقانون ونظام وخصوصاً تلك الدول الموقّعة على حظر إنتشار السلاح النووي، ومنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تمّ الإعتداء عليها ظلماً وجوراً وعدواناً، في حين أنّ العدو اليهودي الصهيوني المجرم الحاقد لم يوقّع على تلك المعاهدة ويمتلك العديد العديد من القنابل والرؤوس النوويّة. وهذا ما يسمح لإيران الإسلام ويعطيها الحجّة اليوم للإنسحاب من تلك المعاهدة غير المنصفة وغير العادلة، والتي تحت سقفها صيف وشتاء في آنٍ معاً للأسف الشديد”.

وأكّدت الجبهة “وقوفها الدائم وتضامنها المطلق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في معركتها وحربها ضد الكيان اليهودي الصهيوني المجرم الغاصب وحقّها الطبيعي المشروع في الدفاع عن نفسها وفي ردّها المرتقب على العدوان الأميركي الغاشم الغادر السافر”.

ودعت الجبهة العالم العربي والإسلامي وكلّ الأحرار والشرفاء في العالم إلى “ضرورة التكاتف والتعاون والتعاضد وإلى وحدة الصف ووحدة الموقف والكلمة، ليكون الجميع صفّاً واحداً وفي خندقّ واحدٍ كما أمرنا الله ورسوله في مواجهة قوى الكفر والظلم والطاغوت والإستكبار العالمي، وذلك لتخليص العالم والبشرية جمعاء من أعداء الله المفسدين في الأرض ( اليهود والذين أشركوا ) “.


شبيب

بدورها رأت “الهيئة الإسلامية للإعلام” التي يترأسها الشيخ جمال الدين شبيب :”أن أي تطاول أو تعد على علماء الدين والمراجع العظام ولاسيما سماحة السيد القائد علي الخامنئي هو تطاول يطال الامة الاسلامية جمعاء ، ويمس بأحكام وشرائع الاسلام ويؤلم كل المسلمين. ومن المؤكد أنه سيقابل بما يناسبه من رد قاس لا مجال فيه لأية خطوط حمراء”.

ورأت الهيئة في بيان صدر عنها :”أن رئيس سلطة الحرب والنهب الأمريكية قد ارتكب خطأ فادحًا بتطاوله وتهديده لسماحة المرجع الديني السيد القائد علي الخامنئي ناهيك عن دعمه المطلق لجرائم الكيان الصهيوني البشعة في غزة ولبنان واليمن وسوريا وأخيرًا عدوان غير المبرر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعم الاول للحق الفلسطيني في هذا العالم”.

واردفت :”أن هذه الشخصية الفذة، حاملة راية عزة الاسلام والمساندة لمظلومي الامة الاسلامية في العصر الحاضر. لن ينال من قيمتها وعلمها ورسوخ قدمها في الحق أي تطاول أو تهديد أخرق”.

وختمت:” ان أي تعد على المرجع القائد هو بمنزلة تعد على الاسلام وكل المسلمين، وسيواجه برد صارم وماحق من جانب الشعب الايراني المؤمن وجميع احرار العالم.”

خارق سافر

كما قالت “الهيئة الإسلامية للإعلام” :” ندين الاعتداء الأميركي الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنشآتها النووية في خرق سافر للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة. “

ورأت الهيئة في بيان صدر عنها:”أن هذا العدوان غير المبرر على دولة مستقلة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي ويمثل أنموذجا” واضحًا لسلطة النهب والعدوان والبلطجة الأميركية”.

واضافت :”ان الولايات المتحدة الأميركية والغرب المتصهين لطالما كانوا شركاء أساسيين للعدو الإسرائيلي في جرائمه وحربه الظالمة على فلسطين ولبنان واليمن وسوريا والعراق وإيران.”

وختمت :”ندعو العرب والمسلمين إلى الاستيقاظ من غفلتهم والتعبير بقوة عن غضبهم وإعلان تضامنهم الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان والنهوض بواجبهم الشرعي والتصدي بكل الوسائل للسياسات الأمريكية والاسرائيلية العدوانية حتى تحرير المنطقة من شرورهم وإجرامهم.”

شاهد أيضاً

آهٍ على فقيه القرآن ومُقارع التكفير والطغيان: عميد المنبر الزيدي، سيدي ومولاي بدر الدين بن أمير الدين الحوثي.

طوفان الجنيد. في الذكرى السنوية لرحيل فقيد الأمة اليمنية والإسلامية، العالم الرباني، حُجّة الله في …