تفجير كنيسة مار الياس؛خلاف بين داعش الأنيق وداعش المتمرد

بقلم الكاتب نضال عيسى

الإجرام لا دين له ومشاهد الدماء داخل كنيسة مار الياس في دمشق أعادتنا إلى مشهدية الحرب الخفية التي تسعى إلى تحويلها (حرب أهلية) رموزها هذه المرة مجموعات داعشية وخلافاتهم على تقاسم سلطة ليس إلا
ينفطر قلبك وأنتَ تشاهد نساء وأطفال وشبان يُقتلون بهذه الطريقة الوحشية التي لا يفقه بها إلا الدواعش الذين يملكون فقط الخبرة بالقتل وقطع الأعناق والأحزمة الناسفة.
رغم هذا الحزن كان للضحك مكان نتيجة تحليلات أحد الذين يدعون العلم والمعرفة ويضع معادلات عجز عن وضع أسسها أينشتاين ولكنه يستحق أن ينال جائزة نوبل بالجحشنة ودكتوراة بالحقد عندما وجه الأتهام لإيران وقال بأن تفجير الكنيسة هو رسالة إلى الغرب المسيحي وواشطن تحديدا”
وبأن الأرهاب الإيراني سيفجر المنطقة بعد أن أذل عسكريا”.
هذا العهرلوجيا الذي يحلل به شارل جبور هو أساس الداعشية وبالتأكيد تحليله أتى نتيجة دفاعه عن (الرفيق) الذي ينتمي للمدرسة الإجرامية في القتل على الهوية وتغذية الطائفية البغيضة التي تشبه نفوسهم المريضة.
هنا نطرح أسئلة منطقية رغم المعلومات التي يعرفها الجميع بأن هذا العمل الإجرامي الجبان هو نتاج الخلاف بين الجولاني والجماعات الأرهابية المنقسمة والتي لم يستطيع السيطرة عليها في سورية
ثانيا”: الكنيسة كانت تحت حراسة عناصر من الأمن العام وأتى مَن فجر نفسه ومعه شخص اخر وهو يحمل سلاحه علنا” والقى التحية على عناصر الحراسة وسمح لهما بالدخول فكيف نفسر ذلك ؟؟؟
ثالثا”: بيان الداخلية يقول بأن مَن قام بهذا العمل هو عنصر ينتمي لداعش الأرهابي.. على اساس انتو جايين من سويسرا.. ولكن مَن قام بهذا العمل معروف لكم بالصورة والأسم وهو أحد عناصر الأمن العام.
رابعا” والأهم أن هذا التفجير يدخل في أطار تفريغ سورية من الطائفة المسيحية واعتمدوا هذا الأسلوب المختلف عن جرائمهم في الساحل السوري وجرمانا ليخففوا عنهم الهجوم الدولي وعدم أعتبار هذا العمل تطهير عرقي.
في حضرة الدماء وهذا الفعل المشين يجب أن تخرس هذه الأبواق الفتنوية وتحكيم العقل في معالجة ما يحصل ومحاربة الأصولية الإجرامية ،فالجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة يا شارل جبور هي مَن كانت تحمي الكنائس والأديرة في سورية وهي مَن كانت تحافظ على تماثيل السيدة العذراء والسيد المسيح وتقدم لهم التحية، بينما كان رفيقك في القتل يحطم هذه التماثيل ويعترها وثنية
أخجل من نفسك فتاريخك وتاريخ حزبك هو الذي يقوم بهذه الأعمال ولكم باع طويل بها ولن يغفر لكم هذا الحقد حتى لو أرتديتم ربطة العنق والبذة الفاخرة فالقاتل لا يستطيع الخروج من ماضيه والتاريخ لن يرحم مَن قتل على الهوية فما حصل في سورية هو خلاف داعشي بين رفيقك قاتل جنود الجيش اللبناني في عرسال ومجموعاته الأرهابية

نضال عيسى

شاهد أيضاً

زلزال اليمن في قلب الاحتلال صواريخ الصبر والعزم تهدم الهيبة الزائفة

#عفاف_فيصل_صالح يافا المحتلة ها هي الصواريخ اليمنية تقتحم السماء كالسيوف المضيئة، تهز أركان الكيان الصهيوني، …