«اغـتيال ابــو علي و قــتـل الذاڪــرة..

‘” العدو استهدف مسؤولاً ايرانيّاً ومسؤولاً عراقيّاً ڪان يرافقهم الحاج “أبو علي” ونجله. يعلم العدو أنّ “ابو علي” ڪان يرفض استلام مناصب قياديّة ويختار مرافقة سماحة السيّد “في حياته”، حتّى بعد شهـ.ادة السيّد اراد “ابو علي” البقاء بخدمته في مرقد سماحته وهو الذي اعياه شوق اللحاق بالسيّد.

العدو من حيث يدري او لا يدري واثناء استهدافه للمسؤول الايراني أصاب قلوبنا ووجداننا بقتله ل “ابو علي”، ولڪن من حيث يدري حتماً الآن سيستغلّ الامر لڪسرنا، يقول لنا العدو سأقتل لڪم ذڪرياتڪم، ڪل شخص يربط ذاڪرة قلوبنا بالسيّد سيستهدفه، بل أڪثر، ڪل شخص يملك او تظهر لديه “ڪاريزما” قياديّة تؤثّر ايجابيًاً فينا سيقتله، ولذلك برأيي اغتال العدو ورڪز في بدايات الحرب على ڪل شخص “ڪاريزماتي” يمڪنه أن ينوب او يملأ بعضاً من الفراغ الّذي ترڪه ارتقاء السيّد في أنفس الجمهور، وأبرز مصداق هو اغتيال الحاج محمد عفيف الذي لا يجب أن ننسى في هذه المرحلة جملته «هذا الحزب هو أُمّة والأمم لا تموت» ..

… لا تـمــوت

شاهد أيضاً

هل اقترب ضرب مطار رفيق الحريري؟

✍️ علي خيرالله شريف نحن لسنا ضد إنشاء مطار مدني في القليعات، بل نطالب بشدة …