زار وفد من “قيادة جبهة العمل الإسلامي” في لبنان، ضم منسّق عام الجبهة الشيخ زهير عثمان الجعيد، عمر غندور، الشيخ يوسف مشلاوي، محمّد ملص، حسين كلش، عماد جرادي، وأمين سر الجبهة الشيخ شريف توتيو ،مقر سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت، حيث استقبلهم القائم بالأعمال توفيق الصمدي، وسكرتير السفارة الثاني ميثم قهرماني.

تضامناً معها وتأييداً لموقفها “في مواجهة العدوان الصهيو أميركي الذي تتعرّض له إيران الإسلام اليوم منذ فجر يوم الجمعة الماضي ثمناً لدعمها الصادق والثابت وفي نصرة القضية الفلسطينية المحقّة”.
وتمّ تأكيد الجبهة لـ “حقّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية المشروع في الدفاع عن نفسها، وفي الاحتفاظ بقدراتها الذاتيّة كما كلّ الدول، ورفض إملاء أي شروط عليها وتحت أي ضغط للتخلّي عن حقّها الطبيعي في تخصيب اليورانيوم وفي إنتاج الماء الثقيل والبرنامج النووي للأغراض السلميّة”.

إثر ذلك ادلى الشيخ الجعيد بتصريح اكد فيه : ” حين نأتي إلى هنا نحن المؤمنون والعاملون من أجل هذه الوحدة ومن أجل فلسطين نأتي لنقول أن هذه المعركة التي تخوضها الجمهورية اليوم هي معركتنا جميعاً، هي معركة كل حر في هذا العالم في وجه الظالمين، واليوم تثبت هذه الاعتداءات على الشعب الإيراني والجمهورية ومنشآتها ومقدراتها واقتصادها أنها اعتداءات أميركية بامتياز، إسرائيل لم تطلق قاذفات بصناعة إسرائيلية بل صناعة أميركية وبدعم مطلق من أميركا”
وختم الجعيد: “هي معركة حق في وجه الباطل ومن يثبت على الحق هو الذي ينتصر”.

الرفاعي: “إيران ستنتصر وتحفظ وجودنا جميعًا على امتداد المنطقة”
من جهة اخرى ،أكد المستشار في العلاقات الدبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي:” أن إيران ستنتصر وستحفظ إيران ليس فقط هيبة وطنها، بل وجود الجميع على امتداد المنطقة”.
كلام الرفاعي جاء خلال مشاركته في اللقاء الذي عقد في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية – بيروت، تضامنًا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان الإسرائيلي، فقال في تصريح ادلى به : “جئنا من عكار إلى مقر السفارة الإيرانية لنؤكد صلابة موقفنا الذي اتخذناه بشجاعة في دعم وتأييد الرد الإيراني العظيم والمشرف، والذي نرى فيه ثأرا لما قدمته منطقتنا من تضحيات في سبيل مواجهة هذا الكيان المحتل لفلسطين. ونقول نحن لا نهابكم ولا نخاف استكباركم وليسمع العالم كله أنه إذا كان السيد حسن نصرالله أوقف الإسرائيلي على قدم ونصف، فإن الإمام القائد السيد علي الخامنئي أوقف وجيشه وشعبه العالم بأسره على قدم ونصف للإنصات لما تريده إيران وتفرضه في التوازنات الدولية، وأكد التمسك بهذا الرد لأنه لا سمح الله إذا ما انكسرت إيران انكسرت كل المنطقة وضاعت فلسطين وفقدنا ما تأسس من فكر وثقافة الوحدة الإسلامية والمقاومة، ودخلت المنطقة عصر الهيمنة الصهيو – أميركية”.
وختم الرفاعي: “نحن على ثقة بأن إيران ستنتصر وستحفظ ليس فقط هيبة وطنها، بل وجودنا جميعاً على امتداد المنطقة”.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
