قال الوزير السابق وديع الخازن، في تصريح ادلى به تعليقًا على التطورات في المنطقة: “في ظل التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة بعد تفجر المواجهة المفتوحة بين إسرائيل وإيران، وما يرافق ذلك من مؤشرات لانزلاق الوضع نحو مواجهة شاملة تتجاوز حدود الدولتين، نعبر عن قلقنا العميق إزاء ما آلت إليه الأمور من تصعيد عسكري متسارع، يهدد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط برمته”.
وأضاف الخازن: “إن مشاهد الدمار والدم، والخطابات النارية، والردود الانتقامية المتبادلة، تضع شعوب المنطقة أمام كابوس حقيقي من الفوضى والحروب التي لا غالب فيها ولا منتصر، بل شعوب تدفع الثمن من أمنها ولقمة عيشها ومستقبل أبنائها.”
وتابع الخازن: “في لبنان، حيث التوتر بلغ ذروته على الحدود الجنوبية، ندعو إلى تغليب الحكمة وضبط النفس وتفادي أي انجرار إلى صراعات خارجية لا طائل منها، قد تعرض البلاد لمزيد من الانهيار والمعاناة. فلبنان، المنهك اقتصاديًا وماليًا واجتماعيًا، لا يحتمل مزيدًا من التوتر والانقسام، ولا بد من صون وحدته الداخلية ومرجعيته الشرعية والدستورية وتحصين الساحة الوطنية من الانفلات”.
وختم الخازن: “حان الوقت لتغليب منطق السلام على صوت المدافع، ولوقف زج شعوب المنطقة في صراعات عبثية لا تخدم سوى مشاريع القتل والدمار”.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net