جبهة العمل الاسلامي ، المؤتمر الشعبي اللبناني، الحزب السوري القومي الاجتماعي ، والهيئة الاسلامية للاعلام، استنكروا ونددوا العدوان الصهيوني على التلفزيون الايراني

توالت ردود الفعل من بيانات وتصريحات ومواقف صدرت منددة بالعدوان الصهيوني على التلفزيون الايراني واعتبار ما حصل اعتداء سافر على الاعلام الرسمي الحر

في هذا السياق ، استنكر المكتب الإعلامي في “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان في بيان صدر عنه ، “بشدة إقدام العدو اليهودي الصهيوني المجرم الحاقد على قصف مبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني في طهران، مما أدى إلى إرتقاء عدد من الشهداء العاملين والموظفين في المبنى وإصابة عدد آخر”.
وأشارت الجبهة إلى أن “هذه الجريمة الموصوفة في وضح النهار تهدف بشكل واضح لا لبس فيه، إلى محاولة العدو الإسرائيلي البائسة واليائسة لإسكات صوت الحق والحقيقة، وذلك لمنعه من كشف جرائمه الغاشمة والمتمادية بالصوت والصورة”.
ورأت الجبهة أن “هذه الجريمة تظهر للرأي العام الإقليمي والعالمي مدى وحشية وعدوانية هذا العدو الذي لا يتحمل كلمة ولا صورة ولا مشهدا يدينه، فيعمد إلى محاولة إسكاته بهذه الطريقة الإجرامية الدموية والوحشية”.
وأعلنت “وقوفها الكامل مع إيران الإسلام في معركة الحق ضد الباطل”، مؤكدة “تضامنها الكامل مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني إدارة ومسؤولين وإعلاميين ومراسلين وموظفين وعاملين”، وقالت: “نضمّ صوتنا إلى جانبهم وإلى جانب كل الأحرار والشرفاء في العالم”.
ودعت “كل وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية إلى استنكار وإدانة هذا الاعتداء السافر الغادر بشدة، وإلى ضرورة محاسبة ومعاقبة هذا الكيان اليهودي الصهيوني المجرم الذي تخطى كل الحدود في غيه وعدوانه وإجرامه وطغيانه”.

المؤتمر الشعبي اللبناني
بدوره ندد “المؤتمر الشعبي اللبناني”، بالعدوان الإسرائيلي على مبنى الاذاعة والتلفزيون الإيراني، ووصفه بأنه “جريمة جديدة ضد القانون الدولي واتفاق جنيف”.
ولفت بيان صادر عن أمانة الإعلام في المؤتمر الى أن “اتفاق جنيف الرابع تحظر استهداف الإعلاميين بالحروب، غير أن عدم معاقبة قادة العدو الصهيوني على قتل الإعلاميين في غزة وفلسطين ولبنان، يشجّع العدو الصهيوني على الإستمرار في جرائمه الوحشية المتفلّتة من كل الضوابط، واستهتاره بكل المنظومة الدولية وقوانينها، ويرتكب جريمة حرب جديدة تمثلت بالعداون على الإعلام الإيراني، ظناً منه أنه يستطيع التغطية على جرائمه ضد المدنيين والابرياء”.
وشدد على أن “هذا السلوك الصهيوني يدوس على كل شرعة حقوق الانسان من جهة ويعبر عن إفلاس خلقي من جهة أخرى”، مطالباً “كل المؤسسات والمنظمات الإعلامية العربية والعالمية بالتنديد بجريمة الحرب الصهيونية ضد الإعلام الإيراني، واتخاذ الاجراءات العقابية الرادعة بحق ارهابيي العصر الصهاينة”.
وأعلنت أمانة الإعلام في المؤتمر عن تضامنها الكامل مع الإعلام الإيراني في وجه العدوان الإسرائيلي، متقدمة بخالص العزاء على سقوط الشهداء الإعلاميين الايرانيين، وسائلة الله الشفاء العاجل للجرحى، داعية وزراء الإعلام في دول منظمة التعاون الإسلامي إلى “إدانة هذه الجريمة الصهيونية، واتخاذ ما يلزم من قرارات وإجراءات للرد على هذا العدوان الوحشي”.

حمية
كما صدر عن عميد الإعلام في الحزب القومي السوري الاجتماعي معن حمية، بيان، دان فيه” الهجوم على مبنى الإذاعة والتلفزيون في الجمهورية الإسلامية، والذي خلف دماراً في المبنى المستهدف وأدى الى استشهاد ثلة من العاملين في هذه المؤسسة الرسمية” .
وقال حمية: “هذا العدوان الوحشيّ على مؤسّسة إعلاميّة رسمية، يدلّ على الطبيعة العنصرية الإجرامية للعدو الصهيوني، وهو انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية التي تنصّ على ضمان حرية الصحافة وحماية الصحافيين من التهديدات والمخاطر التي تواجههم، لا سيما خلال الحروب والنزاعات”.
وأضاف حمية :”إننا اذ نعلن تضامننا الكامل مع الإعلام الإيراني إدارة وصحافيين وعاملين، ونقدّم أصدق مشاعر العزاء بالشهداء، ندعو الى أوسع تحرك إعلامي على الصعيد العالمي، إدانة واستنكاراً للعدوان الصهيوني على المؤسّسات الإعلامية والمدنيين والأطفال، وللمطالبة بمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة في المحاكم الدولية على جرائمهم الموصوفة، خصوصاً أنّ استهداف وسائل الإعلام والصحافيين جريمة مكتملة الأركان، والصمت حيالها يقوّض كلّ القوانين الدولية والإنسانية ويجوّفها من مضامينها بما يجعل العالم محكوماً بشريعة الغاب والخراب”.
وختم حمية: “هنا لا بدّ أن نستذكر مئات الشهداء الإعلاميين والمصوّرين الذين ارتقوا في غزة ولبنان، والذين كانوا يكشفون بالصوت والصورة والكلمة، كما الشهداء في طهران اليوم، الجرائم الإرهابية الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني على مرأى ومسمع العالم أجمع”.

شبيب
كما استنكرت “الهيئة الإسلامية للإعلام”، التي يتراسها الشيخ جمال الدين شبيب ،”الغارات الصهيونية المجرمة التي استهدفت وسائل الإعلام والتلفزيون الإيراني وفرق الإسعاف والإنقاذ والهلال الاحمر أثناء تأدية واجبها الإعلامي والإنساني والأماكن السكنية في طهران”.
واضافت في بيان صدر عنها: “ندعو المؤسسات الأممية والهيئات القانونية الدولية إلى شجب هذه الجرائم التي تنتهك القانون الدولي الإنساني والعمل على محاسبة مرتكبيها”

شاهد أيضاً

دعوة وفاء وعرفان من الشعب اللبناني للشعب الإيراني

  وفاءً للشعب الإيراني العظيم، الذي لم يتردد يوماً في الوقوف إلى جانب لبنان في …