الأمنيات تتحقق وقت نزول الغيث،،،

هشام عبد القادر،،،

عند نزول الغيث له معاني غيبية فهو عبارة عن كلمات نزلت من عرش العقل من سموات العقل التي أثارت فيه رياح الرحمة سحب الكلمات لتنزل قطراتها الصافية على لوح القلب، فاكتب بقلم عقلك ما تشاء أن تكتبه وأزرع في قلبك شجرة المحبة لسيد الوجود محمد واسقها بماء صافي بقطرات المزن التي تتنزل على أرض قلبك واشرق شمس عقلك بالتفكير العميق.

أكتب على شجرة قلبك ما شئت أن تكتبه.
تنبت الشجرة بفكرة وأفكار كثيرة عدد قطرات الغيث.
حاول جمع هذه الأفكار بفكرة واحدة لتبقى أمامك شجرة واحدة تهتم برعايتها او رؤية منتوجها وثمرتها بحياتك وأخرتك.

فمثلا إختار وقت نزول الغيث أن اكتب بهذه القطرات الصافية قطرات الرحمة على لوح قلبي أن أنبت شجرة المحبة الكاملة التامة لسيد الوجود محمد وآله.

من ثمارها ترى اسم محمد في كل الوجود. يرافقك دنيا وأخرة.
لن تستطيع أن يمر يوم واحد دون رؤية اسمه فقد نقشته في لوح قلبك فيبقى دائما شجرة تراها بعين البصيرة تجذب كيانك تجذب وجودك وكينونتك.

قد سبق لي تجربة عادية لمثل هذه التجارب وجدت واقعها ببساطة.

مثلا كان هناك مطر أو غيث غزيرا وأنا تحت ظل سقف معين قرب سوق فيه عدة دكاكين.
حدقت نظرتي بعمق نحو دكان معين اراقبه كيف يحافظ على أدواته من المزن الغزير على باب دكانه حيث له أدوات او حاجات منزلية والخ من الحاجات في باب دكانه كثيرة لا يستطيع الحفاظ عليها من شدة المزن فرفع خيمة ليظللها وظل ماسك عصا يرفع خيمته ليظلل حاجاته.

فقط حدقت النظر لمدة نصف ساعة كإني أرسم على لوح قلبه بقلم عقلي كلمات لم أنطقها بلساني بل بخواطر العقل تذبذب هذه الكلمات كتردد وإشعاع يصل إلى قلب التاجر بإن يعمل شئ للحفاظ على دكانه في موسم الغيث المستمر أخاطب نفسي كيف يعمل اصلا ويتصرف للحفاظ على هذه الحاجات وقت الغيث أو عند خروجه من الدكان إلى المسجد مثلا يحتاج لوقت كثير يلف اغراضه من باب دكانه أو وقت ليغطي حاجاته من المزن.
المهم بهذه الذبذبة التردد وصل سريعا دون علمي بل خواطر إرسال وقت نزول الغيث كإنها وسيلة لنقش فكرة في وجوده.
فما مر إلا يومين إلا وأتى بنجار يعمل غطاء حديدي ويعد له باب يغطي حاجاته وسقف حديدي يحافظ على أغراضه هذا مثل بسيط.

ولكن ما أريد أوصل إليه عندما نرى كل يوم اسم محمد بالشجر والحجر والسحب إنما من فكرة عميقة حين ينزل الغيث ارسم على لوح قلبك فكرة فهي تولد شجرة مثمرة تؤتي أكلها كل حين.

وحبذا الفكرة إيجابية. نحن فينا سلبيات لا نزرعها في قلوبنا فقد تؤثر علينا دون أن نعلم نتائجها.

أي نتائج ثمرتها.

فقط اجعل شعاع شمسك بعد الغيث يشع على لوح قلبك ثبت الفكرة التي رسمتها وقت المزن بفكرة المحبة لسيد الوجود محمد وآله وأجعل شعاع شمس عقلك على هذه الفكرة واستنشق هواء نقي بعد هذا المزن فما اجمل الهواء والشمس بعد المزن واكتب على لوح قلبك الصافي النقي بعد المزن أن خير شجرة وفكرة هي المحبة شجرة المحبة إجعلها الجذبة الكلية لوجودك أن ينجذب كل وجودك لأصل الوجود.

يعكس هذا التفكير لوح قلبك شعاع شمس عقلك فيشرق في قلبك نور المحبة فيسطع في وجودك هذا الأسم.
فيمتلئ قلبك هذا الأسم فتكون محمدي الوجود. حتى وأن لم تشعر فالخواطر رسمت على قلبك هذه الكلمات الطيبة فاصبحت في حياتك كالعادة ترى ما كتبته في قلبك بعينك.
وهكذا خطرات المزن في كل مزن ارسم وحاكي وجودك واكتبها على لوح قلبك تجد خيرا إن شاء الله.
اكتب النصر للأمة المستضعفه اكتب ما تشاء يتحقق إن شاء الله، والحكمة في أم الكتاب هي الروح الفاتحة والخاتمة.
لا نيأس من روح الله.
يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين

شاهد أيضاً

بيان العهد الجديد: من غبار الدمار إلى قيامة الأمة

بقلم: المستشار فيصل الخليفي لم يعد يملك الوقت ترف الانتظار، ولم يعد لدى الشعوب فائض …