الوزير السابق مصطفى بيرم رعى الاحتفال الذي اقامته مدرسة يوسف سلمان شمعون الرسمية في النبطية الفوقا لتخريج طلابها بعنوان “ شكرا لدماء الشهداء

مصطفى الحمود

رعى الوزير السابق مصطفى بيرم الاحتفال الذي اقامته مدرسة يوسف سلمان شمعون الرسمية في النبطية الفوقا لتخريج طلابها بعنوان “ شكرا لدماء الشهداء• وحضره الى بيرم ممثلين عن نواب المنطقة الحاج محمد رعد علي قانصو. النائب هاني قبيسي .دكتور محمد قانصو النائب ناصر جابر محمد حجازي ابتسام رمال ممثلة رئيس المنطقة التربوية في النبطية، رئيس بلدية مدينة النبطية عباس فخر الدين، رئيس بلدية الفوقا المحامي زين غندور .عضو المجلس الاعلى للحزب السوري القومي الاجتماعي المهندس وسام قانصو، منفذ منفذية منطقة النبطية في الحزب السوري القومي الاجتماعي علي وهبي، امام بلدة النبطية الفوقا السيد محمود برجاوي،
الشيخ حسن غندور. مخاتير رؤوساء بلديات سابقين وشخصيات ومدراء مدارس واهالي الطلاب.

بعد النشيد الوطني ، ودخول موكب الطلاب، ألقت المربية بتول قبيسي كلمة ترحيب وتعريف ،
وكانت كلمة لمديرة مدرسة يوسف سلمان شمعون الرسمية اسبيريزا غندور كلمة قالت فيها : نلتقي في باحة هذه المدرسة التي تروي بصمتها حكايا الثبات والتشبث بالارض ، حكايا أطفال اخضرت على أيديهم الحروف وتزنيقت الكلمات . أطفال أمسكوا بالكتابة بشغف ، قرأوا بعناد نشيد الوطن وكحلوا عيونهم بالكلمات ، صارت أحلامهم أقلاما” بلغ صريرها ظلال الشمس ضجت أصواتهم ، في هذه النواحي ، لم يرعبهم جدار الصوت ولا القصف ، فصبرنا وإياهن على الشدائد كي نكمل أعوام الدراسة بلا جزع وبلا يأس ، هنا في هذه المطارح الشمس تشرق بكبرياء تلاقيت أشعتها مع حرارة الشهداء فيولد الأمل والرجاء ، الشكر الكبير للهيئتين الادارية والتعليمية اللواتي دربن وعلمن وتعبن طوال هذه السنة الاستثائية . الشكر الكبير لمن حضن المدرسة وقدم لها المساعدة لكي تبقى وتستمر من بلدية ناشطة بشخص رئيسها الاستاذ ياسر غندور الذي ساند ودعم بكل عزم وإصرار وكلنا أمل بالرئيس الجديد الاستاذ زين غندور ان يستمر في دعم المدرسة وتطويرها . الشكر لكل العاملين في البلدية الذين كانوا جميعا” في خدمة أطفالنا، ولا ننسى شهيدنا الطيب الذكر محمود عطوي « أبو قيس » الذي استشهد وهو يجهد في سبيل تأمين المياه للبلدة قمنا شهادته جواز سفرنا إلى الحياة والعز والعظمة . له كل التحايا والوفاء لسيرته لخدماته التي عودنا عليها في هذه المدرسة واحتضانه لأمورها . الشكر للأهالي لكم لتعاونكم مع البلدية منذ بداية العام الدراسي. الشكر للجنة الاهل ممثلة برئيسها السيد محمد محي الدين على دعمها الدائم . الشكر لجميع الاخوة في حزب الله وحركة أمل ولجميع الكشفيين الذين ساندوا ولكل الخيرين في البلدة الحريصين على أطفالنا الشكر للمجلس البلدي الذي يساندنا ويدعمنا في تخرجنا السنوي .

وختمت : سيبقى الجنوب إيمان علم وشهداء ، مقاومة وانتصارات . نعم ، نحن نعشق الشهادة ، نستشهد فنحيا . مقاومتنا لا تنحصر بالسلاح وإن كان السلاح شرفا” لنا . السلاح علم ، كلمة ، بذرة غرس شجرة وقطاف الثمر. السلاح يبدأ بالتربية وينتهي بالبندقية .

غندور

ثم قدم طلاب لوحات فولكلورية وفنية ، والقى رئيس بلدية النبطية الفوقا زين غندور كلمة اكد فيها ان مدارسنا ستبقى ، وسيبقى طلابنا يحتفلون في كل مناسبة ليؤكدوا فرحهم وسعادتهم بالنجاح والتفوق وتعلقهم بأرضهم وبيئتهم وستبني مدارسنا اجيالا بعد اجيال متقدمة في وعيها وثقافتها والتزامها الوطني ومواجهة لكافة التحديات التي تحدق لهم من الداخل والخارج ، وبكل مسؤولية والتزام اعاهدكم على متابعة مسيرة زملائي رؤوساء البلديات الذين سبقوني بالاهتمام والرعاية لمدارسنا والتواصل الدائم مع اداراتها ومعلميها لمواجهة كل المشاكل التي تعترضهم ونحن ابناء المدرسة الرسمية تتلمذنا على مقاعدها وسنبقى اوفياء لها وهي مدرسة الوطن كل الوطن ، لها نرتقي وبها نتوحد ومن خلالها نبني اجيالا وطنية يكنزون العلم والمعرفة والقيم الاخلاقية والانسانية ويعملون معا لاستكمال مسيرة التحرر الطويلة والشاقة .

بيرم

كما كانت لوحات فنية قدمها الطلاب ، ثم القى راعي الاحتفال الوزير السابق بيرم كلمة قال هنأ فيها ادارة ومعلمي مدرسة يوسف سلمان شمعون الرسمية على هذا الاحتفال المميز

وقال : نحن في زمن خطير الأن تصنع الأحداث نحن في خضم صناعة التاريخ سواء الحرب التي مررنا بها وما زالت مستمرة علينا وان بأوجه مختلفة، سواء ما رأيناه اليوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هناك بعض الناس التي تعيش القلق الوجودي والضياع، نحن نقول ان القاعدة سهلة وهي اذا اردت ان تعرف طريق الحق انظر الشيطان إلى من يوجه سهامه عندها تعرفوا أين الحق نحن قد لا نجاريهم بأسلحتهم ولا بعتادهم وبكل تجهيزاتهم فيمكن لهم ان يغتالوا القادة والشباب والأهل والأحبة وان يدمروا العديد من البيوت ولكن لن يستطيعوا ان يقتلوا ارادتنا وعزيمتنا، عندما انزل عليكم خلال 48 ساعة في بداية الحرب ما يعادل ما انزل خلال سنة على افغانستان لكنكم خرجتم كما كنا نخرج كل عام مع سيدنا الأقدس الذي كان يقلب بأصبعه الميمنة على المسيرة والذي احبط العدوان في بقاء الإرادة والعزم واليقين فكان نداء هيهات منا الذلة التي تغير المعادلات ولا تصل اليها اعتى انواع الأسلحة

بعدها قدمت غندور درعا تقديريا للوزير بيرم ,ولرئيس بلدية النبطية الفوقا المحامي زين غندور وللرئيس السابق للبلدية ياسر غندور .كما تسلمت المديرة دورع وباقات ورد ثم اخذت الصور التذكارية .

شاهد أيضاً

المرتضى ناعياً الشهيد الدكتور كركي: ما من وفاءٍ أبلغ من روحين جمعتهما الرسالة في الحياة، فأبتا إلاّ أن تلتقيا في الشهادة.

نعى الوزير السابق محمد وسام المرتضى الشهيد الدكتور محمد باقر علي كركي وقال في بيانٍ …