الحملة الأهلية إجتمعت في ذكرى رحيل كمال شاتيلا : “تنديد بالعدوان على الضاحية وتحية لأهل غزة الصامدين ولقوافل الصمود المتوجهة من المغرب العربي”

عقدت “الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة” اجتماعها الأسبوعي في مقر المؤتمر الشعبي اللبناني – برج أبو حيدر، بحضور منسقها العام امعن بشور وعضو قيادة “المؤتمر” الدكتور عماد جبري ومقرر الحملة الدكتور ناصر حيدر والأعضاء.

 

بداية تحدث بشور فقال:” ندعو الى الوقوف دقيقة صمت اجلالا لأرواح شهداء فلسطين والأمة ولروح الراحل كمال شاتيلا، الذي جسد في نضاله الوطني والقومي ودوره الفكري والسياسي، أصالة وحدوية، وعمق الالتزام بقضايا الامة وفي مقدمها قضية فلسطين”.
واضاف بشور:” نتوجه التحية لأبطال سفينة “مادلين” لكسر الحصار عن غزة التي رأى فيها “استمرارا لنضال يمتد الى عام 2007، والذي كانت الحملة الاهلية شريكًا أساسيًا في أبرز محطاته لا سيما عبر سفينة “الاخوة” اللبنانية لكسر الحصار التي انطلقت من ميناء طرابلس في شمال لبنان في أوائل عام 2009، وقافلة “اسطول الحرية” التي انطلقت من تركيا باتجاه غزة في مثل هذه الأيام من عام 2010″.
واردف بشور: “في تصميم أحرار العالم على كسر الحصار على غزة الذي شهدنا 37 محاولة بحرية لكسر الحصار على غزة والعديد من المحاولات البحرية في تأكيد على ان معركة غزة ضد الحصار والاحتلال ليست معركة فلسطينية أو عربية أو إسلامية فقط بل هي عالمية أيضًا وهي متصلة بما تشهده غزة منذ 20 شهرا من حرب إبادة تستهدف البشر والشجر والحجر من اجل فرض الاستسلام على شعب فلسطين العصي على الاستسلام”.
واضاف بشور:” ندعو إلى الإفراج الفوري عن رواد السفينة المعتقلين لدى سلطات الاحتلال بعد اعتقالهم خارج المياه الإقليمية لفلسطين المحتلة”.
ولفت بشور:” نشير الى إستمرار حرب الإبادة ضد شعبنا في غزة وعموم فلسطين والى إستمرار العدوان على لبنان وارتقاء الشهداء كل يوم وسط صمت عربي رسمي ودولي وعجز رسمي لبناني وعربي عن وقف العدوان”.

وتابع بشور:” نشيد بقافلة الصمود المنطلقة من دول المغرب العربي، المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، وصولاً الى مصر في تأكيد على التزام الامة العربية كلها بمعركة المصير التي يواجه فيها أهلنا في فلسطين حرب إبادة صهيونية تقف عاجزة أمام صمود شعبنا العظيم في غزة وعموم فلسطين”.

جبري
ثم تحدث الدكتور جبري، باسم المؤتمر الشعبي اللبناني، فقال:” لم يكن الاخ كمال شاتيلا مجرد رئيس حزب أو تنظيم كان المؤسس والمفكر والمخطط والمنظم، كان رحمه الله تعالى عدة رجال في رجل واحد وكانت وصيته استمرار وتطوير التنظيم بعناصره الفكرية البشرية والمادية إيمانا منه بالعمل المؤسساتي لان الأشخاص راحلون”.
وأضاف جبري: “لمناسبة ذكرى التاسع والعاشر من حزيران التي رفض فيها الشعب العربي النكسة وتمسك بقيادة جمال عبد الناصر الذي أعلن في ما بعد في قمة الخرطوم أن “لا صلح لا اعتراف لا تفاوض” فإنه وبعد مضي 55 عاما على رحيله يحاول الأعداء تزوير وتشويه مواقفه (قبوله بمبادرة روجرز وذلك لدواعي اعداد جيشه وتسليحه) فما زال يؤرقهم في قبره”.
واردف جبري ؛”نتوجه بالتحية لصمود أهل غزة وفلسطين، وننحني أمام تضحياتهم الجسام والبطولات التي يسطرها المقاومون ،كما نتوجه بالتحية لطاقم باخرة “مادلين “التي أيقظت العالم على وحشية العدو الصهيوني في الإبادة وسلطت الضوء على عدالة وانسانية قضية فلسطين”.
المتحدثون
ثم تعاقب على الكلام كل من الدكتور علي غريب (حزب البعث العربي الاشتراكي)، اللواء ناصر اسعد (حركة فتح)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، فتحي أبو علي (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، أبو موسى صبري (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، رياض منيمنة (جمعية شبيبة الهدى)، المحامي خليل بركات (رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى)، المحامي رمزي دسوم (التيار الوطني الحر)، سالم وهبه (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، محمد بكري (ناشط سياسي)، فؤاد رمضان (اليسار المقاوم/ لبنان) واحمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني).
وصدر عن “الحملة”، بيانًا وجاء فيه ، :”أبدت فيه “عمق تقديرها للقائد العروبي الكبير مؤسس المؤتمر وأحد رموز النضال الوحدوي الوطني والقومي كمال شاتيلا الذي فقده لبنان والأمة العربية منذ عامين عن عمر محتشد بمعارك النضال في سبيل اهداف الشعب اللبناني والأمة العربية دون كلل أو ملل”.
واشار البيان الى “ان المجتمعين الذين ينتمون الى العديد من مكونات الشعب اللبناني والقوى الفلسطينية عبروا عن اعتزازهم بأبطال سفينة “مادلين” التي تضم 12 ناشطا من العديد من البلدان الأوروبية لكسر الحصار على غزة، ودعوا الى أوسع حملة تضامن معهم للإفراج عنهم بعد اعتقالهم من السلطات الصهيونية خارج المياه الإقليمية الفلسطينية المحتلة، محيين كل من وقف معهم ووقف مع كل المحاولات المماثلة التي سبقتهم لاسيما سفينة “الاخوة” اللبنانية التي انطلقت من طرابلس – لبنان في كانون الثاني 2008، واسطول “الحرية” وسفينة “مرمرة” الذي انطلق من الموانئ التركية في الأول من حزيران عام 2010 واللتين كان للحملة الاهلية وللجنة المبادرة الوطنية اللبنانية لكسر الحصار على غزة دورًا رئيسيًا في اطلاقهما”.
وتوقف المجتمعون امام العدوان الصهيوني على احياء في الضاحية الجنوبية للعاصمة عشية عيد الأضحى المبارك ورأوا فيه “انتهاكا واضحًا لاتفاق وقف اطلاق النار وتصعيدًا خطيرًا في العدوان الصهيوني على لبنان، واستفزازًا كبيرًا لكرامة اللبنانيين وسيادتهم واستقرارهم، وانتقاما” بشعا” من الضاحية الجنوبية التي تحملت مع الجنوب والبقاع، ومناطق لبنانية أخرى عبئًا كبيرًا في الحرب العدوانية على لبنان قبل ستة اشهر”.
ودعت “الحملة” الى “التحرك على المستويات كافة للتنديد بهذا الاعتداء الصهيوني ودعوة النظام الرسمي العربي والإسلامي والمجتمع الدولي الى اتخاذ الإجراءات الضرورية لوقف الممارسات العدوانية الصهيونية على لبنان، كما على فلسطين”، معتبرة “ان العدوان على أي جزء من لبنان هو إعتداء على لبنان كله، بل على كل منطقة لبنانية”.
وندد المجتمعون ب”استمرار العدوان الصهيوني على أهلنا في غزة وعموم فلسطين وقد دخل (612) يومًا وسط حرب إبادة ما زالت تتكسر بفعل الصمود البطولي لشعب فلسطين ومساندة شرفاء الامة وأحرار العالم وفي مقدمهم المقاومة اللبنانية والمقاومة اليمنية وجماهير الشعب في العديد من أقطار الامة العربية والإسلامية”.
ورأى المجتمعون “ان المقاومة العربية والإسلامية لهذه الجرائم الصهيونية المتمادية هي تأكيد على ان امتنا تدخل مرحلة جديدة في مواجهتها للعدو الصهيوني وداعميه هي مرحلة الانتصار على الاحتلال رغم جسامة التضحيات وهول المؤامرات”.
وأكدت “الحملة” أهمية “التفاف اللبنانيين بكل قواهم ومكونات مجتمعهم حول جيشهم واهلهم في الجنوب وحول مقاومتهم الباسلة في وجه الاعتداءات الصهيونية المتواصلة والتي لا يشجعها فقط أعداء لبنان في العواصم الاستعمارية فحسب، بل يعزز فيها حال الانقسام الداخلي التي تشجعهم على المضي في عدوانهم، لاسيما بعد ان استطاعت المقاومة اللبنانية في ان تثبت للبنانيين ان العدوان الصهيوني على لبنان الموجود منذ عشرات السنين ليس مرتبطًا بعمليات المقاومة، بل هو يستهدف سيادة لبنان ووحدته واستقلاله وأمنه واستقراره”.
وضم المجتمعون، صوتهم إلى “صوت الأخوة في المؤتمر الشعبي اللبناني في الدعوة إلى الندوة التي تقام في الساعة السادسة من مساء يوم الخميس المقبل في 12/6/2025، بدعوة من المؤتمر، في الذكرى الثانية لرحيل مؤسسه العروبي التوحيدي الكبير كمال شاتيلا، ويتحدث فيها منسق الحملة معن بشور”.

شاهد أيضاً

زلزال اليمن في قلب الاحتلال صواريخ الصبر والعزم تهدم الهيبة الزائفة

#عفاف_فيصل_صالح يافا المحتلة ها هي الصواريخ اليمنية تقتحم السماء كالسيوف المضيئة، تهز أركان الكيان الصهيوني، …