ما بيحب الأزعر إلا الأزعر

علي خيرالله شريف

كان في واحد أزعر ضعيف وأهبل عايش بضيعة يضل ياكل قتل من الناس. وللأسف يتمسخروا عليه لأنو كتير سخيف وركيك. وحتى يعوض النقص عندو تعلق بواحد بلطجي أزعر كان عامل قبضاي وما يستقوي إلا عالمساكين.

كل ما الأزعر كان يحكي، كان الأهبل أول واحد يصادقلو. وكل ما اعتدى عا حدا كان الأهبل يصفقلو ويصيِّحلو، ويتخايل حالو هو البطل محلّو، لأن كان المسكين يحس إنو أحلامو عم تتحقق بزعرنات الأزعر منُّو، ويضل يحكي ببطولات صاحبو المزيفة ويتباهى فيها، لدرجة صار يفكر حالو فيلسوف البطولة وينَظِّر للبلطجة والزعرنة حتى يصورها بطولة.

وهيك شارل جبور، من كتر ما آكل قتل من ولاد حارتو ما بتلاقيه إلا عم يتباهى بزعرنات ترامب ونتنياهو وبزعرنات الدواعش وزعرنات كل أزعر، وعم ينَظِّرلهم وكأنهم أبطال ومخلِّصين، ورسل سلام وديمقراطية واستقلال وحرية.
طبعاً هالكائن الحي ما بيقدر يعمل غير شي، لأن عندو كتير عقد نفسية من طفولتو.. من لما كان ياكل قتل من ولاد حارتو.

(علي شريف)
السبت ١٤ حزيران ٢٠٢٥

شاهد أيضاً

زلزال اليمن في قلب الاحتلال صواريخ الصبر والعزم تهدم الهيبة الزائفة

#عفاف_فيصل_صالح يافا المحتلة ها هي الصواريخ اليمنية تقتحم السماء كالسيوف المضيئة، تهز أركان الكيان الصهيوني، …