مجلس الأمن سيعاقب إسرائيل

✍️علي خيرالله شريف

إن العدوان على إيران الليلة كان عدواناً مشتركاً أميركياً إسرائيلياً غربياً. ومن يقول غير ذلك فهو لا يعرف الحقيقة.
وتم التحضير له منذ أن قرر ترامب التفاوض مع إيران. وإن بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أدان إيران، كان حلقة تمهيدية للعدوان والمقصود منه إضفاء شرعية دولية عليه.
أما الدول الخليجية التي أدانت فهي كانت تنتظر بفارغ الصبر أن يتم ضرب إيران.

وأكثر خبر مضحك سمعته أن وزارة خارجية إيران دعت لاجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. أي أن إيران سترفع شكوى لمجلس الأمن. وهنا الطامة الكبرى، أكلنا من الشكوى قمحاً، وقمحاً من الشكوى أكلنا.
انتظروا إذن أن يتخذ مجلس الأمن إجراءات عقابية بحق إسرائيل ويشكل تحالفاً دولياً لتوجيه ضربة عسكرية لها بقيادة أميركا ويفرض حصاراً اقتصادياً عليها. ويقدم الدعم لإيران بكل أنواع السلاح.

السعودية استنكرت، الإمارات استنكرت، مصر استنكرت، وتركيا استنكرت. واستعملوا كل عبارات الشجب، وحذروا من تهديد الوضع الإقليمي والعالمي…
أوكي، فهمنا
يبقى السؤال: هل صدقتهم إيران؟
كلامي قد لا يعجب البعض؛ ليس دليل عافية أن تشن إسرائيل ٣٠٠ غارة على إيران، وتدمر ما دمرت وتقتل ما قتلت من القادة الكبار، وما زالت إيران تنتظر مجلس الأمن وتصدر بيانات التهديد والوعيد.
بصراحة أقولها، إذا لم تقم إيران بتدمير تل أبيب في الساعات القليلة القادمة، فعلى الدنيا السلام. بل أكثر من ذلك، ستتحول إيران إلى لبنان، وستقوم إسرائيل بضربها كل يوم، وستغتال فيها من تريد، وساعة تريد.

الجمعة ١٣ حزيران ٢٠٢٥

شاهد أيضاً

السلطة الحاكمة في صنعاء بنظر العالم انها سلطة انقلابية غير معترف بها دوليا

الحقيقه لاغير حميد عبد القادر عنتر لكنها في نظر الشعب اليمني سلطة حاكمة فرضت امر …