طوال السنة والمواطن والموظف مطنن وفي دوامة..!!

الحقيقة لاغير

✒️/ *حميد عبد القادر عنتر*.

المواطن والموظف طول السنة وهو يهُم ويعاني من الضروف الإقتصادية بدايةً يهُم شهر رمضان ومصاريف رمضان و كسوة أولادة

يخلص شهر رمضان وعيد الفطر يرجع في دوامة ثانية يهُم العيد الكبير ومصاريف العيد وكسوة عيد الاولاد وحق الأضحى ..

يخلص عيد الأضحى ويبدأ العام الدراسي يهُم حق دراسة الاولاد من تسجيل ورسوم وكُتب ومصاريف الجهال حق الدراسة وحق الجامعة …إلخ .

و الدولة عاجزة عن توفير مطالب الشعب والموظفين وعاجزة عن تخفيف معاناة الشعب عشرةِ سنوات والشعب طحنهُ الجوع و غلاء الاسعار نار و إرتفاع الإيجارات .

ونصف المرتب ما يحصلهُ الموظف إلا بالأعياد ورمضان ونصف مرتب قيمة كيس دقيق وقطمة رز وقطمة سكر ..!

هل آن الأوان بإطلاق ثورة تصحيح في مؤوسسات الدولة وإيجاد موارد تصب في وعاء نظيف منها دعم الجبهات و القوة الصاروخية وما توفر صرف مُرتب شهرياً

البعض سيقول نحن في عدوان وحصار ومواجهة الكيان الصهيوني ومشغولين بغزة

تمام نتفق معكم بهذا ،

الدولة تتحرك بمسارين مسار عسكري ضد الكيان والوقوف مع غزة ومسار سياسي تحريك ملف المفاوضات وطرح خيارين أمام النظام السعودي إما سلم أو حرب
والشعب مُلتف حول القيادة من المهرة إلى صعدة لأن الدولة تتحرك بإنتزاع حقوق الشعب بالقوة في حال كان هناك تعطيل أو مرواغة من قِبل دول العدوان . يتم ضرب عصب الاقتصاد الذي يغذي قوى الاستكبار وسوف تجنح. دول العدوان للسلام وتتحمل فاتورة الحرب على اليمن عشر سنوات من اعادة الاعمار وجبر الضرر وغير ذلك من الاستحقاقات

و بهذا سوف ينتصر معسكر الحق على معسكر الباطل و إعلان النصر لليمن وبالتالي سيتم التخفيف من معاناة الشعب

إنتهى

شاهد أيضاً

المرتضى في كتابٍ مفتوح الى وزيرة التربية:

الدولة التي تنحاز إلى الإنصاف في الظروف الاستثنائية تُعطي أبناءها درساً في المواطنة والعدالة والتفهّم …