حاضر في المعهد الفني الانطوني عن كتابه “لبنان قلب الله”

 

الصحراوي: “يروي هذا الزخم الجديد من الكتابة عطشي إلى المعرفة والذاكرة”

بوعبود: “المعهد الفني الانطوني أردناه منذ تأسيسه مساحة حرة للفكر، وجسرًا بين العقل والإيمان، ومنبراً للحوار البنّاء، المتجذّر في أصالة تراثنا، والمنفتح في آن على آفاق الإنسان ورسالته”

أقيم في مقر المعهد الفني الأنطوني في بلدة الدكوانة في قضاء المتن الشمالي، لقاء حول كتاب “لبنان قلب الله” للنائب نقولا الصحناوي، بحضور النائب العام في الرهبانية الأنطونية المارونية رئيس المعهد الأب بطرس عازار، الابوان المدبران بشارة ايليا وابراهيم بو راجل، مستشار رئيس الاتحاد العربي للتطوع شربل قبلان، مدير المعهد الأب شربل بوعبود، رئيس جمعية “عدل ورحمة” الأب نجيب بعقليني والهيئة الادارية والتعليمية والطلاب.

بداية الافتتاح النشيد الوطني اللبناني وقوفًا ، ثم القى الأب بوعبود كلمة اكد فيها :”بفرح كبير ومحبة صادقة، أرحّب بكم في هذا اللقاء الثقافي الروحي، الذي يجمعنا في رحاب هذا الصرح الأكاديمي، المعهد الذي أردناه منذ تأسيسه مساحة حرة للفكر، وجسرًا بين العقل والإيمان، ومنبراً للحوار البنّاء، المتجذّر في أصالة تراثنا، والمنفتح في آن على آفاق الإنسان ورسالته”.

واضاف بو عبود :”نجتمع اليوم لنحتفي بإصدارٍ مميّز يحمل عنوانًا بالغ الدلالة والرمزية: “لبنان قلب الله”، هو عنوان لا يمرّ كغيره من العناوين، بل يحمل في طيّاته نداءً روحياً، ورجاءً وطنياً، وتأملاً في عمق الكينونة اللبنانية. لقد شاء الكاتب والنائب نقولا صحناوي، أن يخطّ بقلمه سِفرَ محبةٍ لهذا الوطن الجريح، لكنّه لم يفقد بعدُ قدرته على الشهادة، وعلى حمل رسالته التاريخية الفريدة في هذا الشرق المضطرب”.

الصحناوي

ثم تحدث الصحناوي عن مضمون الكتاب وتاريخ لبنان القديم، وقال:” لا يهدف هذا الكتاب إلا إلى ان يشكل مرجعًا يعرض للقصص والمواقع والشخصيات المتعلقة بلبنان خلال المرحلة التي لا تزال دلائلها محفوظة والتي تمتد من العصور القديمة إلى العصور الوسطى”.

واضاف الصحناوي :”لا يمكنني إغفال مدى السعادة الذي جلبته لي صياغة هذا الكتاب فقد اجريت أبحاثي بشغف إلى حد أنني أخشى بالفعل حلول يوم غد وقد خططت لتحويل مضامين الكتاب إلى مقاطع فيديو قصيرة آمل ان تشبع نهم الاجيال الجديدة للمحتوى العالي الجودة الذي يبث على شبكات التواصل الاجتماعي”.

وختم الصحناوي:”يروي هذا الزخم الجديد من الكتابة عطشي إلى المعرفة والذاكرة”.

ثم دار نقاش وحوار بين الصحناوي والحضور حول مضمون الكتاب، وقدم الآباء للصحناوي درع المعهد “عربون محبة وشكر”.

شاهد أيضاً

السلطة الحاكمة في صنعاء بنظر العالم انها سلطة انقلابية غير معترف بها دوليا

الحقيقه لاغير حميد عبد القادر عنتر لكنها في نظر الشعب اليمني سلطة حاكمة فرضت امر …