الخلاف يشتعل بين إيلون ماسك ودونالد ترامب، وماسك يفجّر قنبلة هذا المساء!
إيلون ماسك يتّهم ترامب بالتورط في قضية جيفري إبستين المتهم بالاتجار الجنسي بالقاصرات ، ويكتب:
“حان وقت إسقاط القنبلة الحقيقية:
ترامب مدرج في ملفات إبستين، وهذه هي الحقيقة وراء عدم الكشف عنها حتى الآن.
أتمنى لك يومًا سعيدًا، DJT!”
من المفترض أننا قد بلغنا من الوعي والثقافة ما يجعلنا لا نحتاج إلى السؤال عن ماهية فضيحة “جيفري إبستين” وعلاقته بالموساد الإسرائيلي، ولا عن جزيرته المشؤومة، ولا عن فضائح الاتجار بالأطفال التي زلزلت ضمائر الأحرار في العالم.
هذه الفضيحة، التي شاء الله أن يُخرجها للعلن بهذه الطريقة الصادمة، منذ انطلاق معركة #الطوفان، لم تأتِ عبثًا. إنها آية من آيات الله في كشف المستور، وتذكير للبشرية كلها بهول ما يُفعل في الخفاء. لو كان للبشر آذان يسمعون بها أو أعين يبصرون بها، لعرفوا من هم فعلاً الذين يتحكمون بمصير هذا الكوكب.
لكن، وبما أن كثيرين ما زالوا غافلين أو مخدوعين، سأضع بين أيديهم بعض ما يتداوله الغرب نفسه – لا نحن – لعلّ من تبقى من الضمائر يستيقظ، بينما المنافقون بيننا يرقصون على أنغام المجازر، ويُقدّسون خشبًا مسنّدةً فُرضت عليهم جزيةً وإتاوةً تحت اسم “الاستثمار”.
💥 هناك شبكة عالمية لاختطاف الأطفال من مختلف بقاع الأرض، تضم مئات الآلاف من الضحايا.
💥 تُدار هذه الشبكات تحت مسميات مشفّرة مثل “بيتزا غيت” وغيرها، وتُروّج رموزها في أفلام الأطفال، والأغاني، والمسلسلات، دون أن ينتبه الكثيرون.
💥 يُغتصب الأطفال ويُعذّبون بوحشية حتى تظهر الهالات السوداء حول أعينهم، فيما يعرف بـ”عيون الباندا”، ويُستخرج منهم هرمون “ادرينكروم” لا يُفرز إلا في حالات الخوف والرعب الشديد، ويُقال إنه يُستخدم لتجديد خلايا الجلد لمن يشربه، في طقوس أشبه بما نراه في أساطير مصاصي الدماء.
💥 تورط في هذه الشبكات شخصيات من الصف الأول في السياسة الأميركية والأوروبية، وبعض الأسماء العربية، لكن التغطية على هذه الفضائح كانت ممنهجة.
💥 لا نتحدث هنا عن “فضائح جنسية” عادية، بل عن جرائم شيطانية تتعلق بأقدس ما في البشرية: الأطفال.
💥 من يقف خلف هذه المنظومة هم دوائر صهيونية عابرة للحدود، تسيطر على الإعلام، والمال، والأجهزة الأمنية، وتسقط من تريد، وتُحصّن من تشاء.
ليس غريبًا إذًا أن نرى شخصيات مثل إيلون ماسك تنسحب فجأة، أو تُصاب بما يشبه “لعنة المعرفة”، ثم تعود لتكشف شيئًا من المستور، وكأن بأس النخبة بدأ يتفكك من داخلها: “بأسهم بينهم شديد”.
وفيما تتوالى الفضائح وتتساقط الأقنعة، لا يزال بعض الأعراب يسخّر ثروات شعوبهم لتعزيز نفوذ هذه الشياطين، تحت شعار “شراكات استراتيجية” و”صناديق استثمارية”.
رحم الله يحيى السنوار، الذي حطّم بهذه المواجهة جدران الخوف والتواطؤ، ورفع رأس الأمة، ونكأ جراح العالم، وكأن الله بعثه على خُطى داوود، عليه السلام.
منقول
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
