بقلم الكاتب نضال عيسى
لم يكن الأعتداء المجرم على الضاحية الجنوبية أمس مجرد أستهداف لأبنية قال عنها العدو بأنها مراكز عسكرية
إنما أستهداف لسيادة لبنان كل لبنان، والحكومة مسؤولة عن هذا السقوط المدوي والصمت المعيب وعليها تقديم أستقالتها فورا” فهي أثبتت عجزها حتى عن حماية الجيش اللبناني وبالتالي الأسباب الموجبة لأستقالتها واضحة
أولا”: قبل الإعتداء أعلن العدو الإسرائيلي بأن هذا الهجوم يتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية؟
ما يعني الموافقة الأميركية المسبقة على هذا الإجرام.
والدولة اللبنانية تعتبر أميركا حليفة لها وتنسق بكل شي بل اكثر لبنان كله تحت الوصاية الأميركية
ثانيا”: عدم أنصياع العدو للأتصالات الدولية بوقف الأعتداء وهو ليس غريب عنه هذا الأمر فجميع القرارات الدولية لم ينفذ منها شيئا” وتحققت فقط بقوة السلاح.
ثالثا”: القرار الجريئ الذي أتخذه قائد الجيش العماد رودولف هيكل بأرسال الجيش اللبناني للكشف على المباني أثناء الأنذار وحتى لا يتم كشف كذب العدو تعرض الجيش اللبناني لغارة تحذيرية وابلغ العدو الأمم المتحدة بحال عدم أنسحاب الجيش فسوف يتم أستهدافه بشكل مباشر.
وبالتالي الحكومة لم تستطع حتى حماية الجيش.
رابعا”: كيف لحكومة تعترف بعد اليوم بلجنة خماسية يرأسها أميركي وهي في الأساس لا تقدم ولا تؤخر فقط تسجل الأعتداءات ولكن مَن يرأس هذه اللجنة كانت دولته قد أعطت الأذن للعدو الإسرائيلي بقصف الضاحية وبالتالي هي الشريك الفعلي لتدمير 100 شقة سكنية ضمن المباني المستهدفة وتهجير أكثر من 3000 مواطن.
خامسا”:الحكومة التي تدعي السيادة ولا تستطيع حماية لبنان وتطالب بنزع سلاح القوة الرداع للعدو لا تستحق أن تستمر فهي أثبتت فشلها وأكثر من ذلك هي لا تستطيع مواجهة العدو حتى في مواجهة كلامية سوى ببيان مكتوب يدين فقط وهذا معيب بحق دولة يجب أن يفتخر كل مسؤول فيها بالتاريخ المقاوم الذي حرر الأرض وهزم العدو.
سادسا”: هذه الحكومة التي لا تستطيع ضبط أبواق الفتنة ورموز التحريض على المقاومة وبيئتها ويحاولون من خلال الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي بث الفتن وعرقلة مسيرة فخامة الرئيس بتعليمات من سفارة عوكر وعرابها المعرابي لأخذ البلاد لحرب أهلية يعمل العدو الإسرائيلي لتحقيقها من خلال تلك الأبواق المأجورة.
لقد سقطت السيادة ودفنت فعليا” وعلى الجميع أن يعترف بذلك فالمشهد واضح ولم يعد بحاجة لأي تفسير والواضح الوحيد بردع هذا العدو هي القوة فقط وبعد الأعتداء أمس على الضاحية لم يعد كما قبله بالنسبة لنزع سلاح المقاومة….
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
