(همساتي لكِ)

لاوند ميركو

القبلةُ
في ثغركِ الحافي
سيدتي ..
لاتتكرر مرتين

مثل عطرٍ
يلثمُ جيدكِ البضُّ ..
يزهرُ وردتين

تعرشُ الجدائلُ الخضراءَ
أوردتي ..
شوقُها
عناقُ نهرٍ
لضفتين ..

تعالي
نمارسُ السكونَ خلسةً
علَّنا نكتوي
بنارِ المَشرقين ..

فالقبلةُ في صمتها
لغةُ العشاقِ ..
آهٍ صيحتها
تنهيدةً و حسرتين ..

نسكنها رغبةً
تثورُ في بريقها
لحظةً
كالشوقِ تائهٌ
بين عناقين ..

حكاياتٌ من لهفةِ الإنسان
مركونةٌ
في أسفارِ
ضفيرتين ..

وحدكِ يا سيدتي
كل المفرداتِ التي تراقصُ قصيدتي
على أنغامِ
جسدين ..

====================

شاهد أيضاً

*نداء تربوي*

  *وجهت مجموعة من أساتذة في التعليم الثانوي الرسمي في لبنان، نداء عاجلاً موجهاً إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أعلان إيجارات واستثمارات

اعلان

أعلانات

اعلان