شكر من القلب والروح


بصفتي والد الطفل علي حسين الطحَّان وباسم إخوتي وزملائي الأحبَّة ممَّن يتابعون معي وضع ولدي علي:
أهلي واخواتي وإخوتي وأحبَّائي وزميلاتي وزملائي في المؤسسات التربويَّة وطلَّابي في علي النهري وريَّاق وبرالياس في لبنان … كل لبنان وحيث انتم في بلاد الإغتراب وفي كلِّ الكون والعالم والدّنيا وحيثُ وصل نداؤنا الإنســـاني وتمَّت تلبيته والمبادرة الى دعمه والمساهمة في سبيل إحياءِ نفسٍ ملائكيَّةٍ إنسانيَّةٍ ، اتوجَّه اليكم بأسمى آيات الشكر والتقدير والثناء والمودة والمحبة والإحترام والتعظيم ، ويقيني ان كل لغات العالم وكل الكلمات والعبارات والحروف وارقى التعابير لن تفيكم ذرَّةً واحدة من إخـــلاصكم وتفانيكم وتضحياتكم وجهودكم الجبَّارة وانسانيتكم النبيلة الراقية وقلوبكم الخلاَّقة التي نبضت حبًّا وإحساسًا بحجم المعاناة والألم الذي يكابده ولدنا وقرَّة اعيننا علي ، ولن تفيكم دمعة صدقٍ من دموعكم ، أو تعبيرًا عن تضامنكم ومسارعتكم وسباقكم الى الخيرات ومبادراتكم الى التفاعل مع وضعِ طفِلنا الصحِّي ، وما كل ذلك سوى التعبير الأرقى والأنبل والأعظم والأجمل عن أنَّ الفطرة الإنسانية لا تزالُ تنضحُ بكلِّ الخيرِ الذي غرسهُ الله تعالى في قلوب المؤمنين بالحب والرحمة والمحبة والإنسانية والعطاء … لأنَّ بأيديكم يتكلَّم الله تعالى ويجري هباته ونعمه على عباده المحتاجين من الفقراء والمستضعفين والكادحين .
لكم من قلوبنا وعقولنا وارواحنا كل عهود الوفاء والتقدير لما قدَّمتم لأنكم مصاديق قول الله تعالى :” وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ” ….
نسأل الله ان يحفظكم ويحمي اولادكم وفلذات أكبادكم وان يلبسكم واياهم لباس الصحة والسلامة والشفاء والسعادة والرجاء بأن يدفع عنا وعنكم كل بلاء ويرفع كل وباء في هذا الزَّمن الذي اثبتم فيه انكم اهل الفضل والعطاء ، فما تمَّ جمعه هو من بركاتكم فقط دون تدخُّلِ اية جهةٍ رسميَّةٍ او حزبيَّةٍ وهو ما يؤكِّد أننا لبعضنا البعض في الشدائد والأزمات ، مع عظيم الإعتذار إنْ كنَّا قد اسأنا لأحدٍ في شعورٍ أو كلمةٍ ، والله على ما نقول شهيد ، هو حسبنا ونعم الوكيل .
16 كانون الثاني 2021

شاهد أيضاً

<><>جبل الشيخ<><>

بقلم خالد سويد ياجبل الشيخ .. ياشيخ كل الدنيبعزك ربينا وكبرنا ،سني عن سني وعينا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.