قالت الصحف:محاولة لتحريك الأزمة الرئاسية ..طرح للمعارضة تتلقفه الخماسية من دون آمال عريضة بالحل

طرحت المعارضة مبادرتها في إطار محاولة لتحريك الأزمة الرئاسية ،فتلقفت المعارضة هذا الطرح ،ولكن من دون آمال عريضة بالحل.   

كيف عالجت الصحف الصادرة اليوم هذا الواقع؟


النهار عنونت: المعارضة تفتح منفذاً رئاسياً لتشاور بلا أعراف

وكتبت صحيفة “النهار”: مع اًن مضي إسرائيل بلا هوادة في استراتيجية تكثيف عمليات اغتيال القادة الميدانيين والعسكريين البارزين في “حزب الله” عاد يطغى على المشهد الميداني نظراً الى التداعيات التي ترتبها في ظل اغتيال إسرائيل أمس مرافقاً سابقاً للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله على طريق دمشق – بيروت، وهو الاغتيال الثالث في غضون عشرة أيام، غير أن التحرك الداخلي الجديد على خط ملف الأزمة الرئاسية استاثر بالاهتمامات السياسية.
وبرز في هذا السياق تطور يُستبعد أن يقابله الفريق “الممانع” باستجابة مرنة لكنه عكس واقعياً إصرار القوى المعارضة على فتح منفذ جديد للازمة الرئاسية من خلال طرح يتعامل بإيجابية مع مبدأ التشاور الاستباقي أو المواكب للجلسات المفتوحة لانتخاب رئيس الجمهورية، ولكن من دون تسجيل أعراف جديدة تُعد انتهاكاً للدستور.
هذا البعد برز في مضمون الاقتراحين اللذين طرحتهما القوى المعارضة أمس واللذين ستبدأ جولتها على الكتل النيابية اليوم وغداً لشرحهما ومحاولة استقطاب الكتل وإقناعها باعتماد أي منهما، ولو أن الشكوك مثلت حيال ردة فعل القوى “الممانعة” لا سيما منها الثنائي الشيعي باعتبار أن الطرحين المعارضين لا يسلّمان لرئيس المجلس بالإمساك بناصية التحكم بالتشاور وقيادته خارج الأصول الدستورية والقانونية.
واجتمع سفراء مجموعة الدول الخماسية بعد ظهر أمس في قصر الصنوبر مع اللجنة المصغّرة لقوى المعارضة النيابية وتسلموا منها نسخة عن “خريطة الطريق” الرئاسية التي أطلقتها المعارضة أمس من مجلس النواب، على أن تلتقي اللجنة على مدى اليوم وغداً جميع الكتل النيابية للبدء بمشاورات حيال الاقتراحين.
وكشف مصدر معني بأن سفراء الخماسية تلقوا بارتياح ملحوظ مبادرة وفد المعارضة، علماً أنهم رحبوا في كل مرة بكل تحرك داخلي يهدف إلى تحقيق اختراق في الأزمة وانتخاب رئيس للجمهورية. واعتبر السفراء أن أي جهد أو تحرك داخلي للنواب أو القوى السياسية هو موضع اهتمام وتشجيع لدى السفراء.
وتضمنت الورقة التي وضعتها قوى المعارضة وتلاها في مجلس النواب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني اقتراحين وفي الأول: يلتقي النواب في المجلس النيابي ويقومون بالتشاور في ما بينهم، من دون دعوة رسمية أو مأسسة أو إطار محدد حرصاً على احترام القواعد المتعلقة بانتخاب رئيس للجمهورية المنصوص عنها في الدستور اللبناني.
على أن لا تتعدى مدة التشاور 48 ساعة، يذهب من بعدها النواب، وبغض النظر عن نتائج المشاورات، إلى جلسة انتخاب مفتوحة بدورات متتالية، وذلك حتّى انتخاب رئيس للجمهورية كما ينص الدستور، من دون اقفال محضر الجلسة، ويلتزم جميع الأفرقاء بحضور الدورات وتأمين النصاب.
وفي الاقتراح الثاني: يدعو رئيس مجلس النواب الى جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، ويترأسها وفقًا لصلاحياته الدستورية، فإذا لم يتم الانتخاب خلال الدورة الأولى، تبقى الجلسة مفتوحة، ويقوم النواب والكتل بالتشاور خارج القاعة لمدة أقصاها 48 ساعة، على أن يعودوا إلى القاعة العامة للاقتراع، في دورات متتالية بمعدل 4 دورات يومياً، من دون انقطاع أو اقفال محضر الجلسة، وذلك إلى حين انتخاب رئيس للجمهورية، ويلتزم جميع الأفرقاء بحضور الدورات وتأمين النصاب.
“القوات” والكتائب .. وكتلة بري
تزامن ذلك مع تشديد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على أن “البعض يقول إن هناك 86 نائباً على استعداد للمشاركة في طاولة حوار رسمية يرأسها الرئيس نبيه بري. وإذا كان هذا الكلام صحيحاً فلماذا لا يُقرنون القول بالفعل بجلوسهم قدر ما يشاؤون حول طاولة برئاسة الرئيس بري؟”.
وأعلن أن “ما يهمنا على مستوى “القوات اللبنانية” والمعارضة هي المرحلة الثانية المتعلِّقة بالدعوة إلى جلسة مفتوحة بدورات متتالية حتى انتخاب رئيس للجمهورية، لأن المرحلة الأولى، بالنسبة إلينا، غير دستورية. أما في ما يتعلّق بـ”القوات اللبنانية” والمعارضة، فنحن في حوار دائم بين بعضنا البعض، وأنتج هذا الحوار الاتفاق على مرشّح أول ومرشح ثانٍ، كما أننا في حوار مفتوح مع أكثرية الكتل النيابية سعياً لانتخاب رئيس للجمهورية وفقا للنصوص الدستورية، وهذا الحوار يحصل بشكل دائم مع فارق أنه بعيد كل البعد عن الطبل والزمر والاستعراضات الخنفشارية. ولن نقبل بأي حال من الأحوال أن نكون في عداد من يشارك في خلق أعراف دستورية من خلال استيلاد طاولة حوار رسمية قبل انتخاب رئيس للجمهورية”.
كما أن المكتب السياسي الكتائبي أكد “تبنيه الكامل لخريطة الطريق التي أعلنت عنها قوى المعارضة لمقاربة الاستحقاق الدستوري وتمسّكه بانتخاب رئيس للجمهورية مناسب للمرحلة قادر على صون الدستور والسيادة وعلى تمثيل لبنان والحفاظ على مصالحه ويلتقي عنده اللبنانيون ولا يفرض عليهم رغماً عن ارادتهم”. وأكد “رفضه لأي سوابق وأعراف من أي نوع تمارس خارج القواعد المتعلقة بانتخاب رئيس للجمهورية كما حددها الدستور اللبناني”.
في المقابل، سارع عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم إلى الإعلان “أننا لم نرَ جديداً من الطروحات المعارضة بل هي أفكار يتمّ تردادها منذ فترة، ولم تبدد في حقيقة الأمر. جل ما تريده المعارضة أن تأخذ الامور الى حيث تريد، وإن كانت قبلت بمبدأ التشاور لكن وفق رؤيتها بعيداً من الأصول التي يجب أن تتّبع للوصول إلى نتيجة، وليس وفق افكار تُطرَح ولا يُعرَف إلى أين تأخذنا في النهاية”.
ميقاتي
اما في ما يتصل بالوضع الميداني على الحدود اللبنانية- الإسرائيلية وتداعياته، فأشار رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في مستهل جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس في السرايا إلى أنّه “مهما ارتفع منسوب القلق على الوضع الامني في الجنوب والتهديد بشن إسرائيل حرباً على لبنان، تبقى اهتماماتنا منصبة على عدم توسعة الحرب، كما أن الدول الصديقة تعبر دائماً عن اهتمامها بلبنان ومساعدتها له كي لا تتوسع هذه الحرب. وفي هذا الاطار استقبلتُ اخيراً وزيرة خارجية المانيا وأمين سرّ دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين وهم اعلنا مشكورين مبادرات إنقاذية تجاه لبنان. ونحن نشدد دائماً على الالتزام بتنفيذ مندرجات القرار 1701 كاملاً وبحذافيره ونطالب بالزام العدو الإسرائيلي بتطبيقه”.
ولم تبت الجلسة بقرار حاسم حيال مشكلة التطويع في المدرسة الحربية بسبب الخلاف بين وزير الدفاع موريس سليم وقائد الجيش العماد جوزف عون، علماً أن ميقاتي التقى قبل الجلسة الوزير الذي لم يحضر الجلسة، واستمع المجلس لاحقاً إلى عرض العماد جوزف عون لموقفه من المشكلة. وأرجئ بت القرار أسبوعاً.
اغتيال جديد
على الصعيد، الميداني تمثل التطور الأبرز بمضي إسرائيل في الاغتيالات في صفوف النخب القيادية والعسكرية لدى “حزب الله”. وفي هذا السياق استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية امس سيارة قرب حاجز عسكري على طريق دمشق – بيروت قرب حاجز الصبورة. وسقط قتيل لـ”حزب الله” جراء الاستهداف الإسرائيلي. وأفاد مصدر عسكري بأن السيارة التي استهدفتها المسيّرة تحمل لوحة لبنانية.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية أولاً إلى أن المستهدف بالغارة هو “أبو الفضل كرنبش” المرافق السابق للسيد حسن نصرالله، وشارك في عمليّات عسكريّة عدّة مهمّة. وفي وقت لاحق نعى “حزب الله” ياسر نمر قرنبش “أمين” مواليد عام 1970 من بلدة زوطر الشرقية في جنوب لبنان.
ياسر نمر قرنبش أحد قياديي “حزب الله” الذي اغتالته اسرائيل امس، وهو كان في مرحلة معيّنة أحد أهم مرافقي السّيد نصرالله.
واطلق “حزب الله” على الأثر رشقات صاروخية في اتجاه الجليل ومن ثم في اتجاه قاعدة عسكرية إسرائيلية في الجولان. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن قتيلين سقطا نتيجة سقوط صاروخ على سيارة في الجولان.
سبق ذلك توزيع الإعلام الحربي في “حزب الله”، فيديو جديد يتضمن الحلقة الثانية من “الهدهد” وتتضمن مشاهد إستطلاع جوي لقواعد استخبارات ومقار قيادية ومعسكرات للجيش الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل.

 

الديار عنونت: «خماسية باريس» في ضيافة قصر الصنوبر والمعارضة تكشف خارطة طريقها
تفاهم عين التينة ــ ميرنا الشالوحي… الحصة المسيحية في السلطة للوطني الحر
منصوري في واشنطن: المركزي والمصارف أنجزت ما عليها… حاسبوا الحكومة

وكتبت صحيفة “الديار”: على وقع عالم تتغير ملامحه، من انتخابات الاتحاد الاوروبي، ومفعول الدومينو الذي خلفته، على صعيد اكثر من دولة، مرورا بالانتخابات الايرانية، التي رأت فيها واشنطن مؤشرا سلبيا لا يشجع على التفاوض، وصولا الى الانتخابات الاميركية، وما قد يتخللها من مفاجآت حتى تشرين الثاني، يعيش العالم حالة من الترقب والغليان، وسط التوقعات باستمرار نزيف الازمات المتفجرة حول العالم، وفي الشرق الاوسط، انتظارا للتسويات التي يحكى عن انها قد تتأخر حتى الربيع المقبل.
فمع استئناف الحركة السياسية، عادت الحرارة على خط الاتصالات الرئاسية بين الداخل والخارج، بعدما قدمت قوى المعارضة خريطة طريقها لانهاء الشغور وانتخاب رئيس للجمهورية، فسارع الفريق الآخر الى رفضها، بحجة ان لا جديد فيها، بل محاولة لاخذ الامور الى حيث تريد وتعطيل دور المجلس التشريعي.
وبعيد اجتماع سفراء الخماسية في قصر الصنوبر،عقد لقاء بين اللجنة المصغرة لقوى المعارضة النيابية مع اعضاء الخماسية حيث سلّموهم نسخة عن خريطة الطريق الرئاسية التي اطلقوها من مجلس النواب،على ان تلتقي اللجنة على مدى اليومين المقبلين الكتل النيابية كافّةً للبدء بمشاورات جديّة تؤدّي إلى انتخاب الرئيس.
مصادر المجتمعين اشارت الى انه جرى بحث مفصل لبنود «الخريطة»، حيث كان ثمة توافق في الاراء، حول اكثر من نقطة، كاشفة ان وفد المعارضة طالب بممارسة المزيد من الضغط الدولي على الاطراف المعنية في الداخل والخارج، لتسهيل انجاز الاستحقاق.
وكان عقد نواب قوى المعارضة مؤتمرا صحافيا في ساحة النجمة قدموا خلاله رؤيتهم لخريطة طريق الاستحقاق الرئاسي . وتضمنت هذه الورقة التي تلاها عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب غسان حاصباني ، اقتراحين هما:
الاول: يلتقي النواب في المجلس النيابي ويقومون بالتشاور فيما بينهم، دون دعوة رسمية أو مأسسة او إطار محدد، حرصاً على احترام القواعد المتعلقة بانتخاب رئيس للجمهورية المنصوص عليها في الدستور اللبناني، على الا تتعدى مدة التشاور 48 ساعة، يذهب من بعدها النواب، وبغض النظر عن نتائج المشاورات، الى جلسة انتخاب مفتوحة بدورات متتالية، وذلك حتّى انتخاب رئيس للجمهورية كما ينص الدستور، دون اقفال محضر الجلسة، ويلتزم جميع الأفرقاء بحضور الدورات وتأمين النصاب.
الثاني: يدعو رئيس مجلس النواب الى جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، ويترأسها وفقًا لصلاحياته الدستورية، فإذا لم يتم الانتخاب خلال الدورة الأولى، تبقى الجلسة مفتوحة، ويقوم النواب والكتل بالتشاور خارج القاعة لمدة أقصاها 48 ساعة، على ان يعودوا الى القاعة العامة للاقتراع، في دورات متتالية بمعدل 4 دورات يوميا، دون انقطاع ودون اقفال محضر الجلسة وذلك الى حين انتخاب رئيس للجمهورية، ويلتزم جميع الأفرقاء بحضور الدورات وتأمين النصاب.
تصعيد ميداني
هذا الاستعصاء السياسي الرئاسي، واكبه تصعيد ميداني عسكري عابر للحدود. ففي حين استمر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في عملية الهروب الى الامام، مختلقا الحجج وواضعا الشروط، في طريق أي تسوية، لاسباب باتت معروفة داخليا وخارجيا، تشير المعطيات الى اتجاه تل ابيب نحو مزيد من التصعيد، تحت عنوان بدء تطبيق المرحلة الثالثة في قطاع غزة، والتي ترجح الاوساط الدبلوماسية، ان يتم الاعلان عنها رسميا، عشية سفر نتانياهو الى الولايات المتحدة الاميركية لالقاء كلمته امام الكونغرس.
في المقابل، بات واضحا ان «اسرائيل» تتجه الى الفصل بين جبهتي غزة ولبنان، وفقا لتصريحات اكثر من مسؤول فيها، بعدما باتت عاجزة عن تحمل ضغط مستوطنيها النازحين من الشمال، حيث نجح حزب الله في فرض منطقة عازلة بعمق خمسة كيلومترات جنوب الخط الازرق على طول الحدود.
وبينما كانت عمليات الاستهداف الاسرائيلي لقادة ومقاتلي حزب الله مستمرة، ومنها عمليات في الداخل السوري،وعلى وقع العمليات العسكرية جنوبا، وبعد ساعات من القصف المركز لمحطات الانذار في جبل الشيخ، نشر الاعلام الحربي جزءا جديدا من عمليات «الهدهد»، تضمنت مشاهد استطلاع جوي لقواعد استخبارات ومقرات قيادية ومعسكرات اسرائيلية في الجولان المحتل، بعدما شملت جولة الهدهد الاولى حيفا ومحيطها.
«هدهد2»
ووفق ما ظهر في الفيلم الذي وزعه حزب الله، فقد تضمنت المشاهد صورا لست محطات استراتيجية للاستطلاع الالكتروني على الاتجاه الشمالي والشرقي «لاسرائيل»، يطلق عليه مسمى «عيون الدولة»، واحدة في مزارع شبعا، والخمس الباقية في الجولان، مهمتها: التنصت والاسترشاد والرصد البعيد المدى، الهجوم الالكتروني على صعيد التشويش والتضليل، فضلا عن احتوائها عقدا رئيسية للربط والاتصالات وتبادل البيانات، حيث تتموضع فيها قوات من وحدتي 8200 و9900 ووحدة الحرب الالكترونية، ووحدات لتأمين تلك القواعد وتجهيزاتها وتأمين الخط الحدودي.
إضافةً إلى ذلك، أظهرت المشاهد مقرات قياديةً ومعسكراتٍ تابعةً لـ»جيش» الاحتلال، هي: موقع «حبوشيت»، ثكنة «معاليه غولان»، وفيها نقاط استحدثتها القوات الإسرائيلية خلال «طوفان الأقصى»، وثكنة «يوآف»، التي تضمّ قاعدة كتيبة مدفعية وصواريخ تعمل على جبهتي الجليل والجولان.
كما ظهرت ثكنة «راوية» الجنوبية، التي تضمّ مقر قيادة كتيبة المدرّعات الـ71 في اللواء الـ188، ثكنة «راوية» الشمالية، التي تشمل مقرّ قيادة كتيبة المدرّعات الـ74 في اللواء الـ188، وثكنة «عليقة»، وفيها مقرّ قيادة اللواء المدرّع النظامي الـ188.
وبيّنت المشاهد الاستطلاعية ثكنة «كيرين»، التي تمثّل مكان تعسكر للوحدات البرية المتدربة في حقول الجولان المحتل، ثكنة «غملا» الجنوبية، وفيها معسكر تدريب وجهوزية للقوات البرية بحجم كتيبة ومكان تموضع لكتيبة المدرّعات الـ77، ثكنة «كيلع» الجنوبية، ثكنة «يردن»، وثكنة «كتسافيا».
كما ظهر كل من معسكر «كيلع»، الذي يضمّ قاعدة تدريب لقيادة المنطقة ومقراً أساسياً للقوات المتدربة في معسكر تدريب الجولان المحتل، مربض «الزاعورة»، وهو مربض ثابت لبطارية مدفعية ويتبع للواء الـ769 في «الجيش»، مربض «أودم»، وهو مربض ثابت آخر لبطارية مدفعية ويتبع للواء الـ810، وموقع «أودم» الحدودي، الذي يحتوي على رادار سطع مدفعي من نوع «راز» ورادار جوي ثلاثي الأبعاد للإدارة الجوية.
كذلك، أظهر الفيديو مقرّ «شاعل»، وهو المقرّ القيادي البديل للفرقة الإقليمية الـ210 في «جيش» الاحتلال، قاعدة «نفح»، وهي مقرّ قيادة الفرقة الإقليمية الـ210 وكتيبة الاتصالات الـ366 التابعة لها، قاعدة «تسنوبار»، مطار «أوفيك»، ومعسكر «أوفيك».
وعرض الفيديو أيضاً مشاهد عن نقاط وطرقات مستحدثة للقوات الإسرائيلية خارج المواقع المذكورة، تم استحداثها خلال «طوفان الأقصى»، إلى جانب ملاجئ محصّنة لاحتماء الجنود ومراكز طبية مستحدثة.
واختتم الفيديو بكلمة «يُتبع»، أعقبتها مشاهد استطلاع جوي أخرى من صفد وطبريا، ستُنشر في الحلقة المقبلة من السلسلة.
وأورد إعلام إسرائيلي أنّ مجمع «هكريا» يظهر في الفيديو، وهو يضمّ مقار وزارة الأمن الإسرائيلية وهيئة أركان «الجيش» والعديد من قيادات الأركان العسكرية العليا. كما ظهرت في الفيديو قاعدة أقمار صناعية عسكرية وقواعد عسكرية في منطقة «يهود»، وأخرى في النقب والجليل، يضاف إليها مرفأ «أشدود» ومطار بن غوريون ومصافي نفط في حيفا المحتلة ومرفأ حيفا، بحسب الإعلام الإسرائيلي.
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أنّ الجزء الثاني من سلسلة «الهدهد» يتضمن «تصويراً جوياً نوعياً لمواقع مختلفة في الشمال»، حيث صوّرت مسيرة الاستطلاع لحزب الله «عشرات المناطق والمنشآت الحساسة في «إسرائيل»، وتحديداً في الشمال، في 10 دقائق».
تفاهم عين التينة
وفي وقت يبدو فيه ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري، قد استسلم للمعارضة، مقرا بان لا دعوة لحوار بمن حضر، باعتبار انهسيكون غير ذي جدوى، في ظل امساك المعارضين بورقة «الثلث المعطل النيابية»، تسلك الاتصالات بين عين التينة وميرنا الشالوحي منحاها الايجابي، محرزة تقدما سريعا، قد يدفع باتجاه تغيير في المعادلات السياسية.
ووفقا لاوساط مواكبة للاجواء بين الاخضر والبرتقالي، فقد تم التوصل الى سلة من التفاهمات بين الطرفين، في اطار صفقة متوازنة على قاعدة 2/2، اذ حصل رئيس التيار الوطني الحر على مكسبين: الحفاظ على حصته المسيحية الحالية في الادارة العامة، والافراج عن ملف التعيينات، مقابل، تأمين الغطاء المسيحي لمجلس الوزراء والنواب، من خلال مشاركة وزراء ونواب تكتل لبنان القوي في جلسات الحكومة وتشريع الضرورة، كذلك تغيير البياضة موقفها في ما خص الحرب على غزة، حيث نجحت عين التينة في وساطتها بين ميرنا الشالوحي وحارة حريك، وهو ما ظهر في لهجة باسيل خلال اطلالاته الاخيرة.
ورأت الاوساط ان الصفقة التي انجزت، اتت نتيجة اقرار الطرفين المعنيين باستحالة انجاز الانتخابات الرئاسية حاليا، في ظل التوازنات الداخلية خصوصا في مجلس النواب، من جهة، وفي ضوء الاوضاع الدولية والاقليمية الضبابية، ما يعني ان الفراغ قد يستمر لسنتين اخريين على الاقل، ما يوجب ايجاد صيغة انتقالية لتلك الفترة، تعيد المسيحيين الى السلطة، بعدما كان بحث هذا الملف الوسيط الاميركي اموس هوكشتاين في بيروت اكثر من مرة، ونتيجة الحاح الفاتيكان على عدم جواز تخطي الرأي المسيحي في هذه المرحلة.
واعتبرت الاوساط ان نتائج زيارة امين سر دولة الفاتيكان والمباحثات التي اجراها في بيروت بدأت تظهر سريعا، في ظل البحث عن السبل الفضلى لادارة الملف اللبناني في زمن الفراغ ومحاولات حصره قدر الامكان ووقف تمدده في جسم الدولة.
منصوري في واشنطن
وليس بعيدا، عشية الحديث عن قرب موعد ادراج لبنان في «اللائحة الرمادية، من قبل «فايننشل تاسك فورس»، باشر حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم منصوري سلسلة اتصالات ومباحثات مع عدد من المسؤولين في العاصمة الاميركية، من وزارة الخارجية الى وزارة الخزانة، مرورا باعضاء في «شبكة انفاذ الجرائم المالية»، والتي زار اكثر من وفد منها لبنان، بعيدا عن الاعلام بهدف جمع المعلومات حول بعض الشبكات وعمليات التمويل المشبوهة.
مصادر مواكبة للزيارة رأت ان هدف الحاكم الاول، في حال عدم تمكنه من وقف ادراج لبنان على اللائحة، المحافظة على آلية تعاون مع المصارف المراسلة، وعدم تأثرها بما قد يطرأ، لما لذلك من آثار كارثية على المستوى الوطني وتأثير سلبي في الحياة اليومية للبنانيين، مركزا على تبرئة المصرف المركزي، والمصارف اللبنانية، التي اتخذت كل الاجراءات المطلوبة منها، شارحا الخطة التي اعتمدها في «هندسته المالية»، راميا الكرة في ملعب الدولة، مشددا على ان كل الاموال التي تدخل عبر النظام المصرفي اللبناني معروفة المصدر.
وختمت المصادر، بان الكرة اليوم في ملعب السلطة اللبنانية حكومة ومجلسا نيابيا، لاتخاذ الخطوات اللازمة واقرار القوانين المطلوبة، خصوصا على صعيد ملف تبييض الاموال، بمفهومه الواسع، لتدارك وضع لبنان على اللائحة السوداء، مع ما قد يستتبع ذلك من اجراءات.
اشارة الى ان الحاكم اجرى على هامش الزيارة مشاورات مع مسؤولين في البنك الدولي وصندوق النقد وفي الكونغرس، سبق والتقوا اعضاء في المجلس النيابي اللبناني في فترات سابقة.

 


اللواء عنونت: الخماسية تنصح المعارضة بجلسة يدعو إليها بري.. وبرودة في عين التينة
تدخُّل رئاسي لمعالجة الكهرباء.. و40 صاروخاً رداً على اغتيال مرافق نصر الله

وكتبت صحيفة “اللواء”: بين الثناء على أداء بعض الوزراء في حكومة تصريف الاعمال، والنأي عن الترويج لما وصفه الرئيس نجيب ميقاتي بـ«سيناريوهات لمفاوضات مفترضة لمرحلة ما بعد الحرب في الجنوب»، «لعدم دقته»، ونظراً لتشويشه على الموقف اللبناني المتمسك باستعادة الحقوق، تجاوز مجلس الوزراء جدول اعماله العادي، واعطى علماً بدراسة موضوع تصحيح الرواتب والاجور في القطاع العام، وانهمك بمحاولة انهاء الاشكالات التي تحول دون اصدار مرسوم قبول تلامذة ضباط في المدرسة الحربية، والعالقة بخلافات بين وزير الدفاع موريس سليم وقائد الجيش العماد جوزاف عون اللذين حضرا الى السراي، وشارك كل منهما منفرداً في الجلسة لبعض الوقت، كما انشغل بأزمة الكهرباء المفتعلة، والتي كادت ان تُحدث ازمة في مطار بيروت الدولي، قبل ان تضع المراجع الرئاسية يدها على الملف، ويتحدث الرئيس ميقاتي مع الرئيس نبيه بري بايجاد الحل عبر اتصالات مع الطرف العراقي.
ليعلن وزير الاعلام في الحكومة زياد مكاري ان الرئيس ميقاتي الذي تحدث من داخل الجلسة مع نظيره العراقي، «لديه الثقة بأن موضوع ازمة الكهرباء سيحل قبل الخميس (يعني اليوم) مع الاشارة الى ان وزير الطاقة والمياه وليد فياض حضر الى السراي الكبير، واجتمع مع رئيس الحكومة ولم يحضر الجلسة».
ولئن كان الرئيس ميقاتي شدد على السعي الى عدم توسعة الحرب، استبشر وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، بعد لقاء الرئيس بري «بأخبار طيبة بالنسبة للوضع في الجنوب، إن تم وقف اطلاق النار في غزة، لينسحب على جنوب لبنان».
وكان الرئيس ميقاتي اعلن من دار الفتوى بعد لقاء المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان حرص دار الفتوى على الوحدة الوطنية، معرباً عن اطمئنانه بأن الطائفة السنية «عصية على اي تهميش» واكبر من ان تختصر.
الخماسية تسلمت خارطة طريق المعارضة
وسط هذه الضغوطات والاهتمامات، قفز تحرك نواب المعاركة الى الواجهة..
فقد اجتمع وفد منها ضم النواب: فؤاد مخزومي، وغسان حاصباني وميشال الدويهي والياس حنكش مع سفراء اللجنة الخماسية، التي اجتمعت في قصر الصنوبر بعد ظهر امس، وتسلم السفراء من الوفد نسخة عن خارطة الطريق الرئاسية التي اطلقوها من مجلس النواب، على ان تلتقي اللجنة خلال اليومين المقبلين الكتل النيابية للبدء بمشاورات جدية تؤدي الى انتخاب الرئيس.
وأكد الوفد على عدم ترشيح الوزير السابق جهاد ازعور مجدداً.
وستعقد لجنة متابعة الملف الرئاسي من نواب قوى المعارضة سلسلة اجتماعات مع الكتل النيابية اليوم ابتداء من الساعة 9:30 في قاعة المكتبة بحسب الجدول مع اللقاء الديمقراطي، الاعتدال الوطني، لبنان القوي، التغييريين والمستقلين.
في السياق، أكد السفير المصري لدى لبنان علاء موسى عن لقاء نواب المعارضة مع سفراء الخماسية عبر mtv أن أي مبادرة تصدر عن النواب يجب أن نأخذها على محمل الجد وهذا ما حصل مع وفد المعارضة الذي حمل أفكارًا جيّدة وجديدة وهم يسعون الى الحوار مع باقي الكتل ونتمنى أن تتكلّل مبادرتهم بالنجاح.
وشارك في اللقاء الى جانب موسى سفراء المملكة العربية السعودية وليد بخاري، والفرنسي هيرفيه ماغرو، والقطري سعود بن عبد الرحمن آل ثاني والاميركي ليزا جونسون.
ومبادرة المعارضة مبنية على الاقتراحين العمليين التاليين، كحل عاجل لوقف تعطيله وإنقاذ البلاد من أزمتها الدستورية:
الاقتراح الأول: يلتقي النواب في المجلس النيابي ويقومون بالتشاور في ما بينهم، دون دعوة رسمية أو مأسسة او إطار محدد حرصاً على احترام القواعد المتعلقة بانتخاب رئيس للجمهورية المنصوص عنها في الدستور اللبناني. على ان لا تتعدى مدة التشاور 48 ساعة، يذهب من بعدها النواب، وبغض النظر عن نتائج المشاورات، الى جلسة انتخاب مفتوحة بدورات متتالية وذلك حتّى انتخاب رئيس للجمهورية كما ينص الدستور، دون اقفال محضر الجلسة، ويلتزم جميع الأفرقاء بحضور الدورات وتأمين النصاب.
الاقتراح الثاني: يدعو رئيس مجلس النواب الى جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، ويترأسها وفقًا لصلاحياته الدستورية، فإذا لم يتم الانتخاب خلال الدورة الأولى، تبقى الجلسة مفتوحة، ويقوم النواب والكتل بالتشاور خارج القاعة لمدة أقصاها 48 ساعة، على ان يعودوا الى القاعة العامة للاقتراع، في دورات متتالية بمعدل 4 دورات يوميا، دون انقطاع ودون اقفال محضر الجلسة وذلك الى حين انتخاب رئيس للجمهورية، ويلتزم جميع الأفرقاء بحضور الدورات وتأمين النصاب.
واشارت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن طرح المبادرة من قبل المعارضة بشأن الاستحقاق الرئاسي يتوقع له أن يتفاعل لاسيما أنه جاء واضحا ومقيدا بتوقيت معين ، ما يعني أن الجواب على هذا الطرح يجب أن يأتي سريعا.
ولفتت المصادر إلى أن الحديث عن نجاح الطرح يتوقف عند بعض الأمور لعل ابرزها تجاوب فريق الثنائي الشيعي الذي يتمسك بالحوار الذي يختلف عن حوار أو تشاور المعارضة، ومن هنا تتظهر الصورة في الايام المقبلة ، داعية إلى ترقب ردة فعل الأفرقاء المسيحيين من هذا الطرح.
إلى ذلك افادت مصادر وزارية أن موضوع دورة الضباط تخضع لسلسلة اتصالات يتولاها وسطاء من أجل تقريب وجهات النظر بين وزير الدفاع وقائد الجيش على أنه ليس معلوما ما إذا كان هناك حاجة لبت الأقتراح في مجلس الوزراء.
وقلّلت مصادر التيار الوطني الحر من تحرك نواب المعارضة، في حين ان عين التينة ما تزال تتمسك بالحوار الذي يدعو اليه الرئيس بري لإيجاد حل لمعضلة انتخابات الرئيس.
واعتبرت الاوساط ان تعدد المبادرات والاجتماعات لا يخدم الموضوع المتعلق بالعملية الانتخابية.
وقالت اذا كانت دعوة رئيس المجلس للحوار عرفاً غير مقبول، فإن الاقتراحين اللذين تقدما بهما يشكلان اعرافاً غير مسبوقة ايضاً.
تلامذة الحربية
وكسر وزير الدفاع موريس سليم مقاطعته لمجلس الوزراء، وجاء الى السراي، وحضر جانباً من الجلسة، التي حضرها قائد الجيش العماد جوزاف عون للبحث بمصير مباراة الدخول الى الكلية الحربية.
وطرح سليم ضم 55 تلميذ ضابط جديد الى الدفعة السابقة.
وتريث مجلس الوزراء في اعطاء موقف قاطع، معطياً لنفسه مهلة اسبوع للاتصالات على ان يتولى وزير الثقافة محمد وسام المرتضى تقريب وجهات النظر بين الاطراف.
الكهرباء
وأزمة الكهرباء، التي ينوء تحتها البلد منذ نهاية الاسبوع الماضي، جعلت اللبنانيين يتوجسون من صيف حارق، فيما الوزير فياض يتحدث عن الغباء العام بالكهرباء لجهة الجباية وغيرها من دون ان ينسى الاشارة الى بديهية قائلة ان «زيادة التغذية ضرورية».
على ندرتها اليومية، تغيب ساعات الكهرباء كلياً منذ نحو 3 أيام، بسبب تأخُّر تفريغ شحنات الغاز أويل المستَبدَل من الفيول العراقي، حسب الاتفاقية الموقَّعة بين لبنان والعراق في العام 2021. والتأخُّر يعود إلى «الإشكالية المالية ما بين مصرف لبنان، الحكومة اللبنانية، والحكومة العراقية»، وفق بيان لمؤسسة كهرباء لبنان.
وبسبب هذه الاشكالية غابت الكهرباء عن بعض المراكز الحيوية من بينها قصر العدل في بيروت، حيث افيد ان قصر عدل بيروت يعيش واقعا مأساويا وسط إنقطاع تام للكهرباء وإنعدام الإنارة والتهوية تزامناً مع تسجيل درجات حرارة مرتفعة في لبنان.
وكذلك في صيدا شلت عمل الادارات الرسمية في سرايا صيدا الحكومية.
وكذلك الامر، تصاعدت الشكوى في طرابلس، واعتبر نواب المدينة ان التقنين القاسي تحول الى انقطاع للكهرباء مطالبين بتأمين التيار الكهربائي.
تحرك لاثارو
وعشية قرار مجلس الامن الدولي للتمديد ولاية جديدة لليونيفيل في الجنوب، تحرك قائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب اللواء ارولدو لاثارو، والتقى صباحاً الرئيس ميقاتي، ثم زار عين التينة والتقى الرئيس بري، ثم زار اليرزة للبت في التنسيق والتعاون بين الجيش اللبناني واليونيفيل، وما يمكن ان يقدم لتنفيذ القرار 1701.
الوضع الميداني
ميدانياً، طغت الحلقة الثانية للهدهد، بعد ان عادت الطائرة كاشفة مواقع استراتيجية عادت بها من الجولان.
واستهدفت مسيرة معادية سيارة على طريق بيروت – دمشق، (جديدة يابوس) مما ادى الى استشهاد مرافق سابق للسيد نصر الله، يدعى ياسر كرنباش (من بلدة زوطر مواليد 1970) وقد نعاه حزب الله.
واعلنت المقاومة الاسلامية عن قصف «مقر قيادة فرقة الجولان 210 في قاعدة نفح على دفعات بالكاتيوشا رداً على الاغتيال في الصورة.
ورصد جيش الاحتلال الاسرائيلي اطلاق حوالى 40 صاروخاً من جنوب لبنان، نحو الشمال الاسرائيلي، ادى الى مقتل رجل وامرأة، من جراء سقوط صاروخ على سيارة كانت تسير في منطقة «مخيم نفح» وسط هضبة الجولان.

 

شاهد أيضاً

عقد سلسلة لقاءات في اليرزة

عون يزور معهد الرتباء ويفتتح طريقَين في جرود عرسال زار قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف …