وليد فارس: من صانع القرار 1559 إلى مُخطط من واشنطن للحرب الأهلية في لبنان* ما

*إعداد علي خيرالله شريف

نشر وليد فارس بالأمس مقالاً في موقع أندبندت العربية من أكثر من 1600 كلمة، استعرض فيه سيناريوهات الحرب الأهلية القادمة في لبنان وكيفية ضرب ح. الله بالتعاون مع “إسرائيل”. واعتبر أن الفرصة مؤاتية وقد لا تتكرر. ونشر جماعة القوات اللبنانية المقال بشكلٍ واسع.
أنشر هنا نبذة عن وليد فارس، وغداً أنشر مقالاً عن مخططه الفتنوي الخطير.
فمن هو وليد فارس؟
وُلِدَ عام 1957 في قضاء البترون- لبنان. تعلَّمَ في اليسوعية، وتخصص في القانون والعلوم السياسية والعلاقات الدولية، في لبنان وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية.
عمل كمحامٍ في بيروت. نشر كتابه حول صراع الهويّات والحضارات و«الخصوصية المسيحية» في لبنان والعالم العربي. وكتب العديد من المقالات في الصحافة العربية والدوليّة.
أسس «الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي المسيحي» ونشر أطروحة الفصل بين المجتمعين المسيحي والإسلامي في لبنان، في كتابه عام 1982 بعنوان “الفكر المسيحي اللبناني الديمقراطي بوجه التعريب والتذويب”. كما بَيَّنَ أَنَّ هوية المسيحيين ليست عربية وانما مسيحية-لبنانية.
كان أحد أبرز مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون الخارجية، بصفته خبيرا في الشرق الأوسط والعالم العربي ومكافحة الإرهاب، وفي مسألة الأمن القومي الأميركي. هو أستاذ جامعي لبناني-أمريكي في جامعة الدفاع الوطنية الأميركية، وفي جامعات فلوريدا الدولية وميامي وفلوريدا أتلانتيك وكبير الباحثين في “هيئة الدفاع عن الديمقراطيات” في الولايات المتحدة الأمريكية ومستشار للكونغرس في الإرهاب والجهاد. يتقن العربية والإنجليزية والفرنسية.
كان على علاقة وثيقة مع سمير جعجع. انضم للقوات اللبنانية وتم تعيينه سابقاً، عضواً في مجلس قيادتها. وكان من أبرز مُنَظِّري جَعجَع عن الفيدرالية والخصوصية المسيحية. ومع اندلاع الحرب بين الجيش اللبناني والقوات اللبنانية، ترك القوات وأعلن تأييده لحركة العماد ميشال عون. وبقي مع عون حتى سقوط قصر بعبدا يوم 13 تشرين الأول 1990. وبعد لجوء العماد عون يومها إلى فرنسا، انتقل الدكتور فارس إلى الولايات المتحدة. وكان من أهم الساعين لاستصدار قرار مجلس الأمن رقم 1559 عام 2004 لإخراج سوريا من لبنان.
كان فارس داعماً لـ ثورة الأرز وحركة 14 آذار ومناهضاً لسلاح ح. الله. وعُرف بمواقفه المعادية للإسلام ولعروبة لبنان؛ بالإضافة لموالاته للصهيونية. وكان يُنَظَّر لإقامة وطن مسيحي في الشريط المحتل جنوب لبنان قبل الانسحاب الصهيوني منه عام 2000 يكون عمقه إسرائيل.

*السبت 15 حزيران 2024*

شاهد أيضاً

تزامناً مع خطاب نتنياهو.. السيد خامنئي: “إسرائيل” والولايات المتحدة فشلتا في إركاع حماسة

الحساب الرسمي لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران ينشر في “أكس” منشوراً باللغة العبرية، يؤكد …