مواقف وتصريحات لبو عاصي ، فرنجيه ، بدر ،بخاري، “الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين” في لبنان , “الشعب يريد اصلاح النظام ، “جبهة العمل الاسلامي” ” تجمع العلماء المسلمين “،استذكرت انفجار مرفأ بيروت والمطالبة بكشف الحقيقة بعد ٣ سنوات على وقوعه


سلسلة مواقف وتصريحات صدرت بمناسبة الذكرى الثالثة على وقوع وحدوث انفجار مرفأ بيروت ، في ٤ آب ٢٠٢٣،

في هذا السياق ،غرد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي عبر حسابه على “تويتر”: بيروت أم الشرائع تبكي بنيها المطمورين تحت أنقاضها. شهداء وضحايا يلتحفون تراب ما تبقى من عاصمتنا بانتظار ذرة عدالة. المنظومة المشؤومة حولت لبنان الى غاب شريعته التواطؤ والجبن والاجرام. عهدنا ألا ننسى، عهدنا ألا نسامح. العدالة لآخر نفس”.

فرنجيه

من جهة اخرى ،شدد النائب طوني فرنجية في الذكرى الثالثة لانفجار مرفأ بيروت، على أن “السعي الكامل لتبيان كل الحقيقة وتحقيق العدالة الصادقة هو السبيل الوحيد لبلسمة الجروح”.

وختم: “الرحمة للشهداء”.


النائب بدر

بدوره غرّد النائب نبيل بدر عبر حسابه على “تويتر” : “ثلاث سنوات مرت على إنفجار المرفأ المشؤوم في ٤ آب وما زالت العدالة غائبة، الحقيقة مغيبة والمحاسبة ضائعة، وبات الإستهتار في هذا الملف أشد وطأة على اللبنانيين من وقع الجريمة نفسها. تحية إجلال وإكبار لأرواح الشهداء وللمصابين والمتضررين ولعوائلهم الذين لا يصبرهم إلا يقينهم بظهور الحقيقة مهما رفضها البعض أو عرقلها”.



السفير بخاري

بدوره كتب سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري عبر حسابه على “تويتر “: “دقيقة صمت تكريمًا لأرواح ضحايا ‎انفجار مرفأ بيروت، وتضامنًا مع أهالي الضحايا الذين نُشاطرهم ألمهم ونعلم كم هم تواقون لمعرفة ‎الحقيقة “.


الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين” في لبنان

بدوره صدر عن “الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين “،في لبنان، ( FENASOL ) ، بيانًا وجاء فيه :”بمناسبة مرور ثلاث سنوات على انفجار بيروتشيما في مرفأ بيروت .
انه لمن المؤسف بعد مرور ثلاث سنوات وحتى اليوم ما زال المسار القضائي متوقف ،وهو ان دل يدل على تغيب الحقيقة وعلى احقاق العدالة وعلى عدم محاسبة المرتكبين وانصاف عوائل الضحايا والجرحى رغم كل التحركات الشعبية وتحركات عوائل الضحايا في الشارع على مدى ثلاث سنوات من اجل استمرار التحقيق والاعلان عن القرار الظني وايصالهم الى حقهم والى مطلبهم القانوني لانفجار لم يهز بيروت ويشرد 300 إلف مواطن لبناني من منازلهم ويسبب بقتل 220 مواطن لبناني وجرح ما لا يقل عن 7000 الاف مواطن لبناني بل هز قلب الوطن وهز كل ضمائر العالم لابشع جريمة في العصر الحديث” .

واضاف البيان:”لاجل كل ذلك وكما مواقفه السابقة يعلن الاتحاد الوطني عن انحيازه التام الى العدالة والى الحقيقة والى وقوفه الدائم الى جانب اهالي الضحايا، وفي هذه الذكرى الاليمة نجدد وقوفنا الى جانبهم وندعو الشعب اللبناني وكل القوى النقابية والشعبية الى المشاركة في كل النشاطات والوقفات التضامنية مع اهالي الشهداء في بيروت وفي كافة المناطق اللبنانية”

وختم البيان:”كما يتقدم “الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان Fenasol “من الاهالي بخالص المواساة بفقدان ابنائهم والاباء والامهات بانفجار مرفأ بيروت ،ومن كافة الجرحى الاعزاء بالشفاء التام ولن يموت حق وراءه مطالب” .


جمعية “الشعب يريد اصلاح النظام “

من جهة اخرى ،صدر عن جمعية “الشعب يريد اصلاح النظام”، آلتي يترأسها المحامي حسن عادل بزي ، بيانًا وجاء فيه :”الرابع من آب ،ثلاث سنوات مرت والمجرم حر طليق بقرار قضائي وسياسي من المنظومة المتهمة بهذه الجريمة، أكثر من مئتي شهيد وألفي جريح فضلاً عن تدمير بيروت ولا زال القضاء يصفي حسابات سياسية وشخصية على مذبح الشهادة والتضحيات”،

واضاف البيان :”أي مشهد أكثر بذاءة مما نحن فيه في هذه المشهدية حيث يتم التعاطي مع جريمة العصر بالاستخفاف بآلامنا وأوجاعنا حيث يسعى المولجون بكشف الحقيقة الى طمسها وإخفاء الأدلة التي تبين المتورطين في هذه الجريمة”

وختم البيان:”إن جمعية “الشعب يريد اصلاح النظام” تؤكد استمرارها في دعم أهالي الشهداء والجرحى وجميع المتضررين، وهي لن تتوانى عن رفع الصوت دائماً واتخاذ جميع الإجراءات الآيلة الى كشف الجناة تمهيداً لسوقهم للمحاكمة أمام القضاءين اللبناني والدولي”.

جبهة العمل الاسلامي”

بدورها اكدت “جبهة العمل الاسلامي” في لبنان، في بيان صدر عنها:” في الذكرى الثالثة على انفجار العصر في مرفأ بيروت على تحقيق العدالة وأخذ حق الضحايا الأبرياء الذين سقطوا جرائه، وعلى تكفيف دموع أهاليهم والأمهات الثكالى الذين فجعوا بوفاة أبنائهم وأقربائهم وأحبائهم من خلال كشف حقيقة ما جرى.”

ورأت الجبهة: “أنّ هذه الكارثة الكبرى هي مأساة حقيقية لكل الوطن، ولكل اللبنانيين، وأن الحزن يلف الجميع ، ولا يجوز بحال من الأحوال إسقاط وإهمال ضلوع العدو الصهيوني بهذه الفجيعة التي هزت الوطن، سيّما و أن هذا العدو قتل مئات الآلاف من اللبنانيين وغيرهم من خلال عدوانه المستمر على لبنان منذ عام 1948 إلى يومنا الحاضر”.

واوضحت الجبهة:”أنه مما لا شك فيه أن آلام مئات العوائل لا يشفي غليلها إلا السعي الجدي الحثيث، وأن توجيه الأصابع إلى جهة معينة من خلال هذا التحشيد الإعلامي المضلل والمشبوه هو أمر غير عادل و منصف ولا يوصل إلى كشف الحقيقة وإحقاق الحق المطلوب الذي نُطالب به جميعاً، رجاء ورحمة بالضحايا الأبرياء فتشوا عن العدو الصهيوني الحاقد”.

 

تجمع العلماء المسلمين “

بدوره رأى “تجمع العلماء المسلمين”، في بيان صدر عنه ،بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لانفجار المرفأ، أن “الذكرى الأليمة تمر علينا ولم يعرف اللبناني إلى الآن من الذي يقف وراء هذا الانفجار وما اذا كان متعمدا أو من كان المسؤول عن الإهمال الذي أدى لوقوعه”، معتبرا” أن “السبب الأبرز في الغموض الذي يكتنف هذا الملف هو أن الهدف من ورائه لم تكن مسألة أمنية فقط وإنما كان هذا العمل مفتاحا لباب جهنم على اللبنانيين ،وإذا عرفنا من المستفيد من هذه الجريمة نعرف الفاعل الذي هو حتما الكيان الصهيوني مدعومًا من الولايات المتحدة الأميركية فلهما وحدهما المصلحة الأكيدة في ما وصل إليه البلد اليوم من أجل حصار المقاومة وإضعافها وإسكاتها”.


وأعلن التجمع ما يلي:

“أولا: يؤكد “تجمع العلماء المسلمين” على ضرورة أن يضع القضاء اللبناني يده على الملف بشكل صحيح وتكليف محقق عدلي يتسم بالنزاهة ونظافة الكف والذهاب في التحقيقات بالاتجاه الصحيح لمعرفة الجهة التي تقف وراء إحضار هذه المواد إلى لبنان والهدف من استيرادها.

ثانيا: يطالب “تجمع العلماء المسلمين” الحكومة اللبنانية بأخذ دورها في متابعة آثار هذا الحادث والجريمة المروعة من خلال إعادة إعمار المرفأ ليعود إلى نشاطاته السابقة وتطوير هذه النشاطات لما في ذلك من إسهام في رفد الخزينة بالأموال اللازمة للخروج من المأزق الاقتصادي الذي يعاني منه البلد.

ثالثا: يعتبر “تجمع العلماء المسلمين” أن واحدة من الأمور التي تطيل الوصول إلى نتيجة في هذا الملف هو ضغوطات دولية تمارس على القضاء، خاصة من الولايات المتحدة الأميركية والتي يجب أن تفضح، لأن هذه الدولة المعادية تعرف أن تحقيقات شفافة ستوصل إلى أنها وربيبتها الكيان الصهيوني وراء هذا العمل الجبان.

رابعا: يعتبر “تجمع العلماء المسلمين” أن بقاء الفراغ في سدة الرئاسة يطيل من أوقات الأزمات التي يعاني منها البلد ومنها معرفة من يقف وراء التفجير الآثم لمرفأ بيروت ويمنع أهالي الشهداء والجرحى ومن تضررت بيوتهم من الحصول على تعويضاتهم المستحقة بسبب عدم إصدار قرار قضائي نهائي في القضية، ما يفرض الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية تنتظم معه أحوال البلد ومؤسساته الدستورية”.

شاهد أيضاً

تدشين إختبارات المفاضلة للطلبة المتقدمين للتنافس على مقاعد قسمي المحاسبة وتقنية المعلومات بجامعة إب اليمنية

حميدالطاهري بدأت اليوم بجامعة إب”وسط اليمن” إختبارات المفاضلة للطلبة المتقدمين للتنافس على مقاعد قسم المحاسبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *