خبيرة التحكيم الدولي والمرشحة للإنتخابات البرلمانية المصرية للدورة القادمة المحامية الدكتورة منى طه عامر..

ما أنجز في عهد فخامة الرئيس السيسي يعادل ١٥٠ سنة خلت..

  • هدفي من خوض المعركة الإنتخابية مساعدة مصر وشعبها
  • المرأة المصرية قي عصرها الذهبي..
  • أتمنى على الدول العربية إنشاء بنك عربي دولي لمساعدة الدول العربية، بدل الاحتكام لشروط البنك الدولي القاسية..
  • ليس لدي أية مطامع مادية أو شخصية، جل ما أتمناه مساعدة كل من يقصدني..

• في رنين صوتها ثقة الأجراس المنادية للصلاة بكل لغات المؤمنين بالله، والمدافعين عن الحق، المعلنة عن القوة، عن المسؤولية، عن السلام..
في كلماتها حروف تشع نورًا وبيادر وحقول قمح متماوجة بسنابل حبلى بالخير، متمايلة على وقع نسيمات الربيع متأهبة للفحات الصيف الذي سيجعلها بلون ذهب العطاء، فتتحول خبزًا للفلاحين، للكادحين، للمجاهدين..
للجميع..

محامية شرسة تدافع عن الحق بكل ما أوتيت من قوة وإيمان بالإنسان.

سيدة مجتمع رقيقة ذات وجه صبوح يتدفق اشعاعًا، مناضلة إلى آخر نفس، سلاحها ثقافة الفكر، الموقف، الجرأة، والشجاعة.

إنها الأستاذة الدكتورة منى طه عامر خبيرة التحكيم الدولي والمرشحة إلى الإنتخابات النيابية المصرية للدورة القادمة «تحالف المستقلين»، استطاعت أن تثبت وجودها بحنكتها، بقوتها وقدرتها الدفاع عن الحق بشتى الوسائل القانونية..

كان لي شرف التواصل مع الأستاذة الدكتورة منى طه عامر وأن أحصل منها على هذا اللقاء المتميز الذي يتضمن العديد من الأفكار والإجابات القيمة، كما وكان لي شرف صداقتها وثقتها،
د. منى أهلا وسهلا بك في موقع مجلة «كواليس» ضيفة عزيزة وأهلا بك في بلدك الثاني لبنان..

  • المحامية د. منى عامر وخبيرة القانون الدولي والعضو في التحكيم الدولي، مبروك دخولك قائمة المستقلين للإنتخابات البرلمانية المصرية، ماذا تخبرينا عن هذه التجربة، ولماذا قررت خوض المعركة السياسية؟

• فيما يتعلق بقرار خوض الإنتخابات البرلمانية في مصر للدورة القادمة، في الحقيقة لم أفكر سابقًا ولم تخطر على بالي نهائيًا، لقد تم الإتصال بي من قبل أحد المسؤولين عن تشكيل تحالف المستقلين وطلب مني الانضمام إلى القائمة وأن هذه القائمة لا تنتمي إلى أحزاب سياسية وإنما هي تتكون من مجموعة من الشارع المصري وتعبر عن المواطن المصري وتمثله في البرلمان، وقد اجتمعوا على حب مصر والعطاء والإخلاص لها والأمانة وهم جميعًا من الشخصيات والقامات العلمية وذوي العطاء المتميز، كما أنها قائمة مشكلة من جميع طوائف المجتمع المصري، حيث تضم المسلم والمسيحي والشباب وذوي الإحتياجات الخاصة والمرأة، وقد تم اختيارهم بعناية شديدة من ذوي الفكر والوطنية وحب مصر والعمل على رعاية الصالح العام، لذا أنا أفتخر جدًا بأنني واحدة من هذا التشكيل العظيم، وبعد أن أعلنت الهيئة الوطنية للإنتخابات عن قبول الملفات بعد فحصها وأعلن عن القائمة بالرمز المطلوب وأنني ضمن هذه القائمه التي أطلق عليها اسم «تحالف المستقلين»، أعلنت عبر صفحتي على ال Facebook أنني تقدمت للترشح ضمن القائمة ووجدت تشجيعًا وترحيبًا ليس عاديًا مما أسعدني كثيرًا، وادعو الله بأن أكون على القدر المطلوب من المسؤولية والأمانة العظيمة اللاتي تحتاجان إلى العطاء الكبير لمصر والمواطن المصري.

  • «بالتوفيق إن شاء الله».. في حال وصولك للندوة البرلمانية إن شاء الله، ماهي الخطوات التي تضعينها على لائحتك من أجل مصر وشعبها وخصوصًا الشباب المصري؟

• إذا شاء الله وقدر أن يكون لي مقعدًا في البرلمان المصري، بلا شك هناك قضايا كبيرة تحتاج إلى إهتمام، رعاية، دراسة، أهمها تنمية موارد الدولة وملفات الصناعة والتعليم والصحة والشباب، حيث أنهم الثروة العظمى لمصر، فهم عماد ومستقبل أي دولة، فتنمية وتعليم شباب مصر، والإهتمام به وخلق فرص عمل له خاصة في القطاع الخاص من واجبنا.

ولا يمكننا بأن ننسى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي بدأ بهذه الرحلة الشاقة منذ أول يوم لتوليه قيادة مصر وهو كل يوم يقدم جديدًا وإنجاز ًاعظيمًا، وما تم في عهده لمصر أنجز ما يعادل 150 سنة من البناء والتقدم وهو يحتاج إلى من يقف بجانبه من أبناء مصر المخلصين لمساعدته على استكمال مسيرة العطاء والتقدم.

  • المرأة العربية وخصوصًا المصرية حققت الكثير من التقدم في المجتمعين المدني والسياسي، لكن مازالت هناك الكثير من المعوقات التي تعترضها وتحد من مشاركتها الفعلية، كيف تصفين لنا رؤيتك حيال ذلك؟

• بالنسبة للمرأة وما حصلت عليه من حقوق، سأتحدث عن المرأة المصرية فقط لأنني واحدة منهن وأعيش في مصر وشاهدة على الواقع الحالي، فالمرأة المصرية حصلت في عهد فخامة الرئيس السيسي على ما لم تحصل عليه في سابق عهدها، حيث أنها الآن مستشارة الرئيس وتتمتع بأكبر تواجد لها في الحكومة بوجود 8 وزيرات، ناهيك عن أن التعديل الدستوري الأخير أعطاها نسبة كبيرة من مقاعد مجلس الشيوخ والبرلمان لا تقل عن 25% مما يثبت بأن المرأة المصرية لم تعد تعاني من ثمة معوقات أمامها، بل على العكس بات يقدم لها الدعم والمساندة وأصبحت تشارك في جميع المجالات والتخصصات، كما أنها صاحبة ثورة 30 – 6 ونزلت إلى الشارع المصري ورفضت الوضع في ذلك الوقت وطالبت بالتعديل وتغيير النظام وهي التي وقفت داخل طوابير طويلة في الإستفتاء على الدستور وفي إنتخابات الرئاسة، لم يخل أي خطاب لسيادة الرئيس من الإشادة بها وتكريمها ومنحها كل الحقوق وتسهيل سبل الحياة الكريمة لها بالإضافة إلى الفرص الكبيرة التي منحت لها في كل مكان، ودون مبالغة المرأة المصرية الآن تعيش عصرها الذهبي، وأرى أنها اليوم لا تواجه أية معوقات.

  • اليوم د. منى تتحدى لتسمع صوتها وتصل إلى برلمان قد يشكل لها إنطلاقة تنفيذ وسلطة تحقيق الحلم والهدف، كيف ترين التجاوب من محيطك، مع العلم أنك ذكرت آنفا بأنك حظيتي بقبول الناس للفكرة لكن أهلك وناسك كيف كانت ردة فعلهم؟

• عندما أعلنت عن ترشحي للإنتخابات تفاجأت بتشجيع ودعم غير عاديين من جميع الناس من بلدي، أهلي في الصعيد والقاهرة وكل من يعرفني من الأصدقاء، الزملاء، المعارف، ولم أكن أتوقع هذا الكم من ردود الأفعال الإيجابية التي أسعدتني جدا وأدعو الله بأن أكون على قدر المسؤولية والأمانة إذا قدر لي أن أكون على مقعد في البرلمان.

  • إسم الدكتورة منى أصبح له وجوده المحسوس والملموس في مصر والوطن العربي على أرض الواقع، ما تقومين به اليوم وتسعين إليه، إلى أين تتمنين أن يأخذك أو يوصلك؟

• صناعة الإسم تأتي بالإخلاص وأمانة الأداء بدون إنتظار النتيجة، وهي ستأتي لا محالة لأن الإخلاص دائما يلمس القلوب ويخترق العقول ويشعر به كل من يتعامل معك، لذا عندما كنت أبني منظومة علمية وقانونية وأعمل على تطوير ذاتي وكفائتي، لم أكن أتطلع في ذلك الوقت إلى تحقيق إسم أو شهرة، كان لي هدف واحد فقط وهو أن أفيد الناس وكل من يقصدني في تقديم العون له، كما أنه لم يكن لدي أي مقصد مادي ولكن كان يسعدني جدًا ويدخل الفرحة إلى قلبي عندما أقوم بمساعدة إنسان يمر في ضيق ما وأخرجه من أزمة يمر بها، وفي عملي ومهنتي كنت أتعامل دائما مع كل أزمة أو موقف إنساني أو قضية وكأنها تخصني شخصيًا وبالطبع كانت النتائج إيجابية وقد شعر بها كل من تعامل معي واسند إلي قضيته أو مشكلته، حيث كنت أبذل قصارى جهدي لتحقيق النتيجة المرجوة، وفي الحقيقة تفاجأت بأن ما قدمته كان زرعًا أثمر وحصدت ثماره والحمدالله، ولا زلت مستمرة ما حييت، وكما ذكرت آنفا لم يكن هدفي المال والشهرة، إنما كان الهدف تحقيق سعادتي ورضائي عمّا أقوم به، لكن النتيجة الحقيقة التي وعدنا بها «الله» جزاء الإخلاص والأمانة في العمل حلت والحمدالله، فما أسعى إليه وأتمناه هو أن أتمكن من العطاء لآخر لحظة في عمري وألا يتوقف عطائي وأن أكون مصدر عون ومساعدة لكل من يحتاجني وأتمنى أن يوصلني ذلك إلى الجنة، هذه كل أمنياتي وهدفي إرضاء الله وإسعاد الآخرين.

  • كيف تصفين لنا مهنة المحاماة عمومًا ووضعها بالنسبة لك ولماذا اخترتها هي تحديدًا؟

• مهنة المحاماة مهنة شاقة جدًا ولن يتحملها إلا من يعشقها ويحبها، ولا شك بأنها مهنة المتاعب والصعاب، لكنني عشقتها لأنني أشعر فيها بلذة الإنتصار عندما أنصف مظلومًا ويحصل على حقه، وعندما أقدم نصيحة مخلصة ويدعو لي الناس، أشعر بمتعة هذه المهنة، فهي ليست روتينية، إنما مهنة تستوجب الإبداع وإشغال العقل، حيث يتبارى فيها الأذكياء والحكماء والعقلاء وقد استفدت من ممارستي لها كثيرا ولا زلت أستفيد منها كل يوم.

  • كيف تصفين لنا منظمة التحكيم الدولية «اذا صح التعبير»، وماذا عن دورك فيها وماذا تقدمين لمصر من خلالها؟

• لا توجد منظمة للتحكيم الدولي، إنما هي مراكز دولية موجودة في كل الدول تخدم العملية التحكيمية وهو قانون بحره واسع وعميق، التحكيم هو فرع من فروع القانون يقتضي تطبيقه العدالة، فموجبه يتولى المحكم مباشرة الدعوى بين طرفي النزاع ويصدر حكمه بما يوجبه القانون وضميره المهني كقاض.

  • في إحدى تحليلاتك، تقولين التسوية الودية نهاية سعيدة للإفلاس، هل من توضيح ماهو المقصود من ذلك؟

• عندما قلت أن التسوية الودية نهاية سعيدة للإفلاس كان ذلك في مقالة لي نشرت فى صحيفة الخليج التي تصدر من الإمارات العربية المتحدة وكان ذلك منذ 15 سنة وكان بمناسبة سلسلة مقالات عن الإفلاس والصلح الواقي من الإفلاس، وقصدت بها بأن التاجر المتعسر في دفع ديونه يفضل أن يلجأ إلى التصالح والتسوية الودية مع الدائنيين وأن يتجنب الحكم بشهر إفلاسه الذي يعتبر بمثابة موته المدني كتاجر، فكانت هذه المقال من باب النصيحة.

  • ماذا تخبرينا عن عملك في السلطنة العمانية وهل من وجه للمقارنة بينها وبين العمل في بلدك مصر؟

• بدأت مشواري المهني بالعمل كمحامية في السلطنة وكنت أول امرأة تزاول التحكيم في عام 2000 وبذلت جهدًا كبيرًا حتى حصلت على ثقة الناس وتقديرهم واحترامهم، فبعد رحلة طويلة بدأت منذ العام 1994 وانتهت عام 2017، كانت رحلة كفاح ومشوار مليئ بالعمل والجهد والعطاء المتصل، وبلا شك اكتسبت خبرات عظيمة وتعاملت مع جنسيات العالم مما كان له أثرًا إيجابيًا على خبراتها ولا فرق بين السلطنة ومصر، إلا أن مصر سوق عمل كبير ومتسع، وفي دولة مثل مصر يبلغ تعداد سكانها والمقيمين فيها 115 مليون نسمة مما يفسح المجال لتنوع القضايا والإشكاليات وبالتالي يمنح خبرة أكبر وحجم العمل أكبر وأكثر تنوعًا.

  • كيف تنسقين بين عملك كمحامية وخبيرة التحكيم الدولي وتعاطيكي بالشأن العام وانشغالك بالانتخابات النيابية وحياتك الأسرية والعائلية وأمومتك؟

• الحمدالله كنت طوال عمري أنظم وقتي جيدًا وأعطي كل ذي حقه، بمعنى كان وقتي خارج البيت لعملي فقط وعندما أعود إلى منزلي كنت أهتم بشؤون أسرتي جيدًا تجاه كل واحد منها ولا أتخلى عن مسؤلياتي ولا اقصر في واجباتي الإجتماعية، المسألة كلها في كيفية إدارة الوقت بذكاء، بل والاكثر من ذلك، كنت أذاكر الدراسات العليا حتى أكملت الدكتوراه وكنت أشجع بناتي على الدراسة وكنا نجلس معًا على طاولة واحدة أذاكر معهم ونتنافس معًا على التفوق والنجاح، خاصة وأنني تزوجت في سن صغيرة، حيث كنت لا أزال طالبة في الجامعة، أما عن الإنتخابات النيابية هي تجربة جديدة بالنسبة لي والحمدالله بناتي كبرن وتخرجن ويعملن وهن الآن يدعمنني ويقفن إلى جانبي ويقدمن لي المساندة والتشجيع وهن فرحات جدًا بهذه الخطوة.

  • زرتي لبنان أكثر من مرة وأعلم أنك تحبينه كثيرًا «طبعًا أهلًا وسهلًا بك في بلدك الثاني»، لكن أود منك أن تصفي هذه الزيارات بكلمات وما هو أكثر ما أحببتي فيه؟

• زياراتي إلى لبنان كانت من أجمل أيام عمرى وأسعد ذكرياتي، وسافرت إلى لبنان عدة مرات أنا وبناتي واحبنناه جدًا جدًا، كما إني زرت لبنان لحضور مؤتمرات تحكيم، واكثر ما جعلني أحب لبنان أهله الذين هم في قمة الكرم واللطف والمعاملة الرقيقة والترحيب، ولي أصدقاء كثر من لبنان ونحن على تواصل دائم معهم، كما أحببت جو لبنان في الصيف وطبيعته الخلابة فسبحان الخالق المبدع الذي اختص لبنان بهذا الجمال في طبيعته وجوه وشعبه، أدعوا الله ان يحفظ هذا البلد وشعبه وأن يزيده رقيًا وتقدمًا.

  • كلمة أخيرة توجهينها لمصر، لبنان، العالم العربي؟

• إلى مصر لبنان والعالم العربي أقول لهم فقط أتمنى وحدة الأمة العربية كاملة، وأن يكونوا جميعًا يدًا واحدة وقوة اقتصادية كبرى، وأن يتحدوا في التصدي للارهاب ليعيش العالم العربي بلا مؤامرات ويعيش أهله في أمن وسلام، خاصة بعد الأحداث التي تعرض لها لبنان مؤخرًا في الآونة الأخيرة، الامر الذي أوجع قلوبنا جميعًا، نحن المصريون نحب ونعشق لبنان وشعبه ونخشى عليه ونتمنى بأن يعود إلى أفضل مما كان، وأتمنى للعالم العربي أن تتوزع خيراته على شعوبه وأن تكون الاستثمارات مشتركة بين دوله فقط، وأن يتم إنشاء بنك عربي دولي لمساعدة الدول العربية فقط ليبعد العالم العربي عن شروط البنك الدولي المجحفة لمساعدة الدول أو إقراضها وأتمنى ان تكون الدول العربية وحدة إجتماعية واقتصادية، وكذلك توحيد القوانين حتى يسهل تطبيقها على الجميع..

حوار: رانية الاحمدية

توضيح

ورد في المقدمة بلقاء الأستاذة الدكتورة منى طه عامر جملة «لبوة جامحة تحمي عرينها » لقد تم حذفها لأننا علمنا هناك فرق بالمعنى بين الجمهوريتين اللبنانية والمصرية فاقتضى التوضيح

شاهد أيضاً

عما قالت ليلى عبد اللطيف: أتمنى أن يبقى توقعي الأخير حبرا على ورق؟؟…

بعدما شكل ظهور سيدة التوقعات ليلى عبد اللطيف في الحوار الذي أجراه معها طوني خليفة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.